أرقها ما كانت تطويه بأضلعها
فتراقصت الدنيا حول دموع..
ما أخفتها خلف ستائرها..
أو ضمتها بين ذراعيها..
فانكشف المستور..
وأضحى ما صنعته خيالًا
ليس يباح لأي غريب..
جاء إلينا..
يحمل ظلًّا لا تخفيه خيوط الشمس
ولا أردية الليل..
فأفاقت من رقدتها
وأقامت..
حول قبور أهالي القرية
قبرا..
أخفت فيه ضميرا..
لا يظهر إلا..
حين تعود الأوهام إليه
.....
يئست من كل حظوظ
أرهقها طول الصبر..
تغنت بالماضي المثقل..
بالأوجاع..
وبالحاضر والآتي
لم يسعفها وهج الأحلام
من القلق الجاثم..
فوق صدور أحبتها
فانصاعت نحو الصوت القادم
من كل طريق..
يوقظها من غفوتها
ويُعيد إليها..
صفو طفولتها..



