جئت إلى جدة.. شدني الحنين لها..
أنعم بقربي من الوالدة.. وأسعد برؤية الإخوة والأقارب والأصدقاء..
أتزود بالهناء.. مع العروس المتجددة.. التي تبهرني بجمالها الفتان..
إنها أجمل مدينة في العالم..
هكذا أراها..
جدة العروس لا تنام.. تظل تغني للسهارى.. فما أطالَ النومُ عُمرا..
ولا قَصرَ في الأعمار طولُ السَهَر.. فيستجيبون لها..
ويسهرون معها..
وفي الصباح.. توقظ النائمين..
ليفتحوا أعينهم.. ويروها وقد لبست.. ثوب الصباحية..
تطوف بهم بحب.. عبر شوارعها وأزقتها..
تأخذهم ليشموا نسيم بحرها.. ويهيموا بعشقها..
إنها العروس.. التي لا تشيخ..
كم نحب.. هذه الـ (جدة).. لأنها تحبنا كلنا..
جدة..
يا أجمل الصباحات..
والمساءات..
انتِ يا جدة حياتي..
في دروبك التقي ذكرياتي..
أحضن الماضي..
واسامر لهفتي..
ما أنام..
صرت مثلك ما أنام..
العيون اللي تحب..
ما تنام..
مهما غبتِ عن عيوني..
انت في داخل عيوني..
شوق باقي..
لو أنادي..
عن فتوني..
ما ألاقي..
غيرك انتِ في حياتي..
تصنعي الفرحة لعمري..
واستعيد أيام شبابي..
وانتِ ما زلت صغيرة..
في عيوني يا حياتي..


