* موسوعة كاملة تتضمن أيام حياتك معدة مسبقا بأفضل الخيارات وأنسبها لك لا تحيد عنها إلا بهوامش تكتبها أنت بإلحاحك في مواطن إجابة الدعاء أو صدقة نيتك فيها دفع البلاء «فعش مطمئنا»، الأقدار في مسيرتها تعلمك أن تجتهد لتحقق رغباتك وتعمل بجد إلى أن توفر احتياجاتك وتتعلم من مدارس الحياة إلى أن ترسو على شواطئ الرضا عن ذاتك وأنا من خلالها أدعوك أن تتأمل الظلام والنور، الظل والانعكاس، إغلاق العيون وفتحها وكلها كلمات «تضاد» تجعلك ببساطة تعرف حقيقة من حقائق الأقدار وهي «لا يوجد في الحياة فرح أو حزن مقيم أنت بإرادتك في أيهما إن شئت تقيم».
* الأقدار تسايرك إلى حدود الحياة الهانئة وتمنحك تأشيرة دخول إلى كل أطيابها إذا سددت لنفسك رسوما بشكل نصائح وهي على التوالي أولا لتطمئن يجب أن ترضى، ولترضى يجب أن تفهم أهم معادلة في الحياة وهي أن لكل شيء مخزونا، ألا ترى أنه حتى للعمر مخزون ينفد، فللفرح والحزن مخزون في معادلة متتابعة ينفد أحدهما ليبدأ الآخر وأنت خير من يكيل أيهما تريد أن تخزنه وأيهما ستستهلك بسرعة لينفد.
* الراحة والألم ومترادفاتهما الكثيرة وأضدادهما التي نصادفها في مسيرتنا مع الأقدار كالأسى والسرور، الشقاء والسلامة، الوجع والصحة، الشجى والغبطة، الغم والبهجة وكل المشاعر التي تشبه هذا الكم من المترادفات والأضداد والتي تقيم في معاني الكلمات كالمشاعر الناتجة عن الفراق واللقاء، الوداع والاستقبال، النجاح والرسوب، القبول والإقصاء كلها لها مخزون مهما طال أو قصر ينفد، ألا ترى حتى مخاض استقبال وليد لم يكن له بصمة أو اسم أو تعريف ينتهي في لحظة ليبدأ عمر بوصف جديد.
* حقيقة
إن لم تفهم قيمتك في الحياة لا تنتظر أن يقيمك بإنصاف أحد.
@ALAmoudiSheika



