لا يختلف أحد على أهمية الجمعيات الخيرية بمختلف أهدافها على حفظ نسيج المجتمع والعمل على تكافل أفراده، وهذا ما أكد عليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل ايام أثناء استقبال سموه رئيس مجلس إدارة جمعية «وئام» للتنمية الأسرية بالدمام، والأمين العام للجمعية وأعضاء المجلس، حيث ثمَّن سموه الجهود المبذولة من قِبَل الجمعية والمتمحورة في تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين، سواء من خلال التوجيه والإرشاد، أو من خلال تقديم الاستشارات من قِبَل المتخصصين بالجمعية للإسهام الفاعل في الإصلاح ومواجهة كافة المشكلات، والعمل على حلحلتها وتسويتها، ولا شك في أن الاهتمام بالجوانب الأسرية يمثل أهمية خاصة في مجتمعنا السعودي الناهض، القائمة أركانه على المودة والإخاء والرحمة والتناصح.
ومن هذا المنطلق، فإن الاستشارات الأسرية المطروحة من قِبَل الجمعية عززت منجزاتها المتواصلة إلى جانب ما قدّمته الجمعية من مساعدات مالية، ومن تدريبات على أسس الحياة الزوجية للمقبلين على الزواج، ودعم كافة البرامج المعمول بها في الجمعية من قِبَل القطاع الخاص أدى كذلك إلى تحقيق سلسلة من النجاحات المشهودة التي تحققت على أرض الواقع، فالجهود التي تبذلها جمعية «وئام» وغيرها من الجمعيات الخيرية بدعم مطلق ولا محدود من أجهزة القطاع الخاص، لها أثرها المحمود في دعم الأسر المحتاجة، والوصول إلى أقصى مستويات التكافل داخل مجتمعنا السعودي، وهوما تنشده كافة تلك الجمعيات وتسعى إليه.



