يُنظَر للإنجاز دائمًا بالنتائج والأثر، ويُقاس التغيير بمدى الإحساس به ورؤيته، وتُعرف الهيبة وقوة الشخصية بمجرد دخوله، وردة فعل الآخرين.
لم يكن الوصف أعلاه وصفًا عابرًا، بل كان وسمًا حاضرًا في ذهن كل مَن يعرف سمو سيّدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي بدا مختلفًا واثقًا في عالم تشوبه الصراعات والنزاعات، والركود الاقتصادي، وفقد المصداقية، فبات «يحفظه الله» يدير بوصلة المملكة لمستقبل مشرق، حاول البعض في الخارج التشكيك فيه حتى تعبت ألسنتهم ورماحهم، وبات كل يوم تُشرق فيه شمس جديدة تكتب سطرًا جميلًا في تقدُّم المملكة في مراكز التألق والتقدم والرقي بين دول العالم.
قبل سنوات، كلنا بدأنا نسمع الحلم «الرؤية»، والآن بعد نحو سبع سنوات، بات ما خطّ فيها منظومة بُنيت بشكل متسارع، لكنه متقن ومنضبط، أسر عيون العالم، وباتت المملكة المشهد الأبرز والأكثر تكرارًا بين المواقع العالمية في أخبار التميّز واحتلال أرقام الصدارة اقتصاديًّا وإنسانيًّا وعلميًّا ورياضيًّا، وغيرها من المجالات التي لا تُعَدُّ، وبفضل من الله، ثم بصدق وتفانٍ من سمو سيّدي «يحفظه الله»، الذي لم يتنازل يومًا عن الجودة في البناء والسعي المتواصل لتحقيق الأفضل، حتى باتت المشاريع والإستراتيجيات والأنظمة الجديدة، من حبر على ورق، إلى واقع مُبهر يفوق الخيال، ولنا في نيوم والمكعب وآمالا والبحر الأحمر وغيرها، ولنا في صناعات المستقبل مشهد آخر من الطاقة الخضراء والبديلة، وصولًا للصناعات العسكرية والمتقدمة، وصناعة المركبات الكهربائية، إلى مشاريع الفضاء، وأبرز المنافسات الرياضية العالمية تُقام في وطن واحد هو المملكة العربية السعودية.
ولم يكن الاقتصاد البوابة الرئيسية للرؤية فقط، بل هناك عوامل أخرى قامت المملكة، بجهود عظيمة في تسوية الخلافات، وقيادة العالم إلى منظومة سياسية قوية ومتينة متسامحة، بذلت الجهد في الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط؛ ليصبح بعد أن كانت المنطقة الأكثر توترًا، إلى منطقة الهدوء والسلام.
ما زالت جهود سمو سيدي ولي العهد جليّة وتُفاجئنا كل مرة برائعة قد تكون صادمة للعالم في تفرُّدها وفكرتها، حتى أصبح اسمه «يحفظه الله»، يعزف على ألسن الشعوب التي تقصد المستقبل والعدل والتغيير للأفضل، وهذا الكلام تجده في العديد من المقاطع العفوية الموجودة، والتي قالها مواطنون في دول عربية مختلفة.
ستظل المملكة ذات نهج وسطي متقدم، يرحّب بالآخر، تنهض بمَن حولها نحو مستقبل مُشرق مبنيّ على الأمن والقوة الاقتصادية والاعتدال، شكرًا للهبة التي وهبنا الله إياها، ممثلة في سمو سيدي ولي العهد «يحفظه الله».
رئيس التحرير
@alsheddi



