@1altayyar
منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى في عهد الإمام محمد بن سعود وهي تقوم على مبادئ الإسلام الصحيحة، والحكم الرشيد، والتنمية المستمرة للبلاد، وتعزيز مكانتها محليا وإقليميا وعالميا.
وكانت خدمة القبلتين وضيوف الرحمن أولوية قصوى لأئمة الدولة السعودية وتوارثها ملوك المملكة وصولا إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه -
نحتفي بيوم التأسيس 22 فبراير من كل عام، تجديدا للوفاء، ووفاء لتضحيات قادتنا، وتأكيدا على المضي نحو النهوض بكياننا الكبير الذي يسكن نفوسنا ونفديه بأرواحنا، ونعمل ما بوسعنا من أجل نهضته.
إن جذور الدولة الراسخة في الأرض فكرا وسلوكا، ووعيا بالماضي ومآثره، وثوابته في العقيدة والعدل والإصلاح، هي التي مكنت لها في الأرض ثباتا وتواصلا واستمرارا.
ويسهم إعلان يوم التأسيس 22 فبراير في تعزيز الارتباط بماضينا، وتذكر صور التأسيس الأولى، وتقدير مسيرة التحول التي مرت بها البلاد حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من التطور الذي شمل مناحي الحياة كلها، فضلا عن أن هذا اليوم الذي اعتمد لذكرى التأسيس يدعونا إلى الالتفاف حول قادتنا، والاصطفاف والتضحية للحفاظ على كياننا الكبير بقيادة ملكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -.



