عاد نواب الحزب الديمقراطي الأمريكي إلى توجيه مدافعهم إلى المملكة، في موجة توحش جديدة، بمناسبة الانتخابات النصفية، وكل له غاياته الشخصية والأيديولوجية، لكن وسيلته مشاحنة المملكة والإدلاء بتصريحات تثير الاشمئزاز أحيانا، وتعبر عن فقر في ثقافة إدارة الدول. ومنذ عشر سنوات، ومع اقتراب الانتخابات يصاب الديمقراطيون الأمريكيون بالتوتر، ويروحون عن أنفسهم بمهاجمة المملكة.
ومهاجمو المملكة أصناف وأنواع، وكثير منهم، لا تهمهم لا ديمقراطية ولا نزاهة ولا حقوق إنسان، ويتخذون الشعارات غطاء لغايات نفعية.
السناتور كريس ميرفي، ولائي خميني، يتعبد بمحبة ملالي إيران، لا يفتح فهمه إلا ليهاجم المملكة، ويروج لنظام الملالي. وينتهج تناقضا وقحا، إذ يدعي أنه ديمقراطي وفي نفس الوقت يجتهد في الترويج لنظام المرشد خامنئي الكهنوتي الظلامي المعادي لأي ديمقراطية!. بل أنشأ ميرفي علاقات تحالف بممثلي الملالي، بذريعة البحث عن حلول، بينما هو في الواقع يروج لتحسين سمعة النظام وتطبيع جرائمه، وذات النهج يتبعه تريتا بارسي القيادي في اللوبي الإيراني واتباع الخامنئي الآخرون في واشنطن الذين يتحدثون بنفس الحجج. وهم الذين منعوا الرئيس الأمريكي من دعم مظاهرات المواطنين الإيرانيين في مناسبات كثيرة ومثلما يفعلون هذه الأيام. لكنهم يجتهدون في دعم المظاهرات في الدول العربية.
والنائب من أصل هندي هندوسي، رو خانا، أيضا يعادي السعودية، لأسباب طائفية، وفي نفس الوقت يروج لنظام الملالي. ونواب ديمقراطيون آخرون مثل الصومالية إلهان عمر والفلسطينية رشيدة طليب، يهاجمون السعودية ويدافعون عن تنظيم الإخوان ويبادلون الحوثيين حبا جما. وتدعم هؤلاء النواب المتوحشون شبكات شعوبية وإخوانية وصفوية وإلحادية وشواذ.
ومنذ عهد الرئيس الديمقراطي السابق، باراك أوباما، بدأت مرحلة خطيرة من تخبطات الخطاب الديمقراطي، وتراجع المكانة السياسية الأمريكية في العالم. وبدأ المسئولون الديمقراطيون يتصرفون في البيت الأبيض كما لو كانوا في مقهى أو ندوات حزبية، إذ ينزعون إلى تبني المزاجية الشخصية والشعارات الفضفاضة والتصريحات المثيرة للعواطف، فيما يفترض أن يلتزموا بخطاب مسئول يليق بقادة يحددون علاقات ومصائر الدول والشعوب ومصالح قوة عظمى.
وتر
قف أرقب الأفق..
وخصل الشمس والشرق القصي..
يتجدد الأمل.. والصباح البهي
دمك والوجوه، وشطآن وادي البيد والماء رواية التاريخ
@malanzi3



