[email protected]
أولت القيادة الرشيدة في وطننا المعطاء - أيدها الله - اهتماما خاصا ومتناميا للقطاع الرياضي، فأسفر ذلك عن تحقيق سلسلة من الإنجازات الحيوية في مختلف مضامير هذا القطاع، وقد تجددت صورة من هذا الاهتمام الملحوظ أثناء تسلم صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام، شعلة دورة الألعاب السعودية 2022، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة دليل بنت نهار بن سعود نائب مدير عام دورة الألعاب السعودية، وصاحبة السمو الملكي الأميرة دليل بنت فيصل آل سعود مديرة العمليات لجودة الشعلة، وأعضاء اللجنة المنظمة، ووكيل إمارة المنطقة الشرقية، وعدد من اللاعبين، واستلام تلك الشعلة يدل بوضوح على الدعم الكبير من القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي دون حدود.
وقد أدى هذا الدعم أغراضه المنشودة، حيث ارتفعت مستويات قدرات المملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، ترجمة لغايات رؤية المملكة 2030، وتستهدف رحلة الشعلة التي انطلقت من الرياض مرورا بعدة مناطق بالمملكة، ترسيخ رسالة السلام والصداقة إلى المواطنين والمقيمين في جميع أنحاء المملكة، وتلك رسالة سامية تعطي زخما جديدا لزيادة التوعية والترويج لكل الأحداث الوطنية الكبرى في تاريخ الفعاليات والرياضات المحلية، وإلى الاهتمام بمتابعة أبطال المملكة المشاركين بالدورة، فالشعلة من هذا المنطلق ترمز بكل مفاهيمها إلى اهتمام القيادة الرشيدة بالقطاع الرياضي، ومده بكل الأسباب المؤدية إلى تحقيق أفضل الإنجازات الرياضية وأمثلها.



