* الأدوار القيادية الرائدة للمملكة العربية السعودية إقليميا ودوليا تعكس مكانتها وقدراتها وتأثيرها وحكمة قيادة المملكة الرشيدة.. فإدارة المملكة لمختلف الملفات التطويرية والتنموية وآفاق تأثير ذلك على القدرات المحلية والتنمية الشاملة في آفاق العالم بما يلتقي مع مستهدفات رؤية 2030 أمر يصور حجم الآفاق التي تحلق فيها جهود ومبادرات وتضحيات المملكة.
* فدعم حكومة المملكة العربية السعودية لتمكين القطاعات الرقمية انعكس على قدراتها التنافسية العالمية، ويأتي خبر الإجماع الدولي الذي أدى إلى فوز المملكة في انتخابات الدول الأعضاء بمجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، التي أجريت خلال الجلسة العامة لمؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، في العاصمة الرومانية «بوخارست»، حيث تم الاقتراع لانتخاب 48 دولة من أعضاء الاتحاد من أصل 193 دولة لتكون ضمن عضوية مجلس الاتحاد للأربع سنوات القادمة، وبذلك تمكّنت المملكة من الاحتفاظ بعضويتها في المجلس والمستمرة منذ العام 1965م، ولأكثر من 50 عاماً على التوالي.. لتتصدر المملكة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتحظى بثقة المجتمع الدولي.. وهو أمر يعكس أيضاً إيمان المجتمع الدولي بدور المملكة الفاعل في الاتحاد، ومساهمتها في تحقيق أهدافه.
* المملكة العربية السعودية تؤكد باستمرار دعمها الاتحاد الدولي للاتصالات بقطاعاته الثلاثة؛ التنمية والتقييس والراديو، إضافة إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية للبلدان النامية لضمان مستقبل رقمي مستدام للجميع، وهو واقع له أثر في آفاق عدة بما يلتقي بهذا الخصوص، فبالإضافة لفوز المملكة بعضوية مجلس الاتحاد، فازت المملكة بعضوية لجنة لوائح الراديو التي تتألف من اثني عشر عضواً منتخباً، مؤهلين تأهيلاً رفيعاً في مجال الاتصالات الراديوية، لبحث حالات تداخلات الترددات بين الدول، والنظر في طلبات الاستئناف حول القرارات المتخذة من قبل مكتب قطاع الراديو.
* حين نمعن في تأييد المجتمع الدولي لجميع الملفات التي تقودها المملكة العربية السعودية وفي مقدمتها صياغة الخطة الاستراتيجية والمالية للاتحاد، يأتي كأحد أطر المشهد المتكامل للثقة والتأثير الذي تحظى به المملكة عالميا كواقع سطره التاريخ ويرسم ملامح الواقع ويستثر أطر وحيثيات المستقبل.

