ذكرت مرارا بعد تحقيق أندية أو منتخبات كرة اليد السعودية الألقاب أو التأهل إلى بطولات كأس العالم أن مثل هذا التأهل ليس وليد صدفة أو عملا وقتيا، بل هو وليد عمل دؤوب يبدأ من الأندية التي تفرخ أولئك الأبطال بشكل سنوي على مستوى المملكة، وتمد جميع المنتخبات في جميع الدرجات بتلك الكوكبة المتألقة والتي تحسب لها جميع فرق القارة الآسيوية ألف حساب قبل مواجهتها.
البعض يقول لم تقل في الفقرة السابقة تحسب لها فرق العالم ألف حساب بل ذكرت القارة الآسيوية، نعم وأنا خصصت قارة آسيا بالذكر لأن تفوقنا حاليا عبر القارة هو الواضح، ولا بد أن اتحاد اليد الحالي كما هو حال من عمل عبر اتحاد اليد سابقا في إدارات سابقة يعملون من أجل التفوق العالمي والذي ينتظره الجميع من مسؤولين أو جماهير، فكرة اليد السعودية عبر قارة آسيا متفوقة من خلال نتائج فرقنا أو منتخباتنا خلال السنوات الماضية، ويهمنا كثيرا أن نثبت وجودنا بعمل مختلف في بطولات كأس العالم المقبلة سواء على مستوى الكبار أو الشباب أو الناشئين وهم من تأهل مؤخرا في بطولة البحرين الى العالمية.
الشيء اللافت للنظر في جميع المنتخبات هو منتخب الناشئين لكرة اليد، فهذا المنتخب شكله (غير) ومختلف كثيرا عبر نجومية لاعبيه والروح والعطاء الكبيرين في قلوب اللاعبين وأدائهم داخل الملعب، وهذا بحد ذاته يؤكد أن هناك عملا كبيرا قدم لهم، إضافة إلى حسن الاختيار لنوعية اللاعبين ومراكزهم، ليظهروا بتلك الصورة التي أبهرت الجميع وقدموا نتائج كبيرة حتى اللقاء الأخير وهم يقدمون عملا مختلفا خطفوا فيه الأنظار وسحبوا البساط من تحت أقدام جميع الفرق المشاركة.