وخاطب قوى الإطار التنسيقي بالقول: «لا تظنوا أن دعوتكم لمظاهرات كبرى ستزعجنا أو تخيفنا، فنحن لن نمد أيدينا ضدكم حتى وإن فعلتم ذلك». ومن المنتظر أن تنطلق في بغداد عصر يوم السبت المقبل تظاهرة شعبية دعا إليها مقتدى الصدر، تبدأ من ساحة التحرير وسط بغداد باتجاه ساحة الاحتفالات الكبرى وسط المنطقة الخضراء تحت شعار محاربة الفساد والدعوة إلى الإصلاح. وعلى الجانب الآخر، دعا الإطار التنسيقي جماهيره للخروج بمظاهرات جماهيرية كبرى للدفاع عن الدولة ومؤسساتها القضائية وتحقيق مطالبهم في تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات. ولم تعلن الجهة المنظمة موعد ولا مكان هذه التظاهرات.
وكان التيار الصدري قد شرع منذ منتصف شهر يوليو بالخروج بكثافة إلى الشارع بدعوات من الصدر، للمطالبة بحل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
وفي وقت لاحق من يوم أمس أعلن الصدر، تأجيل المظاهرة الشعبية المليونية المقررة يوم السبت المقبل، إلى إشعار آخر «من أجل الحفاظ على السلم الأهلي على أن يبقى الشعب على اعتصاماته حتى تحقيق المطالب».
وقال الصدر، في تغريدة عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، إن «هذا القرار جاء من أجل إفشال مخططات الفاسدين الذين يراهنون على الحرب الأهلية». وأضاف: «ندائي إلى الثوار بالمحافظة على سلمية الاحتجاجات والحفاظ على دمائكم ودماء القوات الأمنية والحشد الشعبي وحبًّا بالعراق وعشقًا لشعبه ومقدساته».
وقال الصدر: «لن يستمر فسادكم إن استمر إصراركم». وكان التيار الصدري شرع منذ منتصف شهر يوليو بالخروج بكثافة إلى الشارع بدعوات من الصدر، للمطالبة بحل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.