وسحب نوابه من البرلمان وهو الآن رفض انتخاب قوى إيران لحكومة جديدة ويطالب بإجراء انتخابات مبكرة.
وقال الصدر يوم الأربعاء: «إنه يتعين على القضاء حل البرلمان بحلول نهاية الأسبوع المقبل»، وأضاف بدون الخوض في تفاصيل أنه «إذا لم يحدث ذلك فسيتخذ الثوار موقفا آخر».
واحتشد عشرات الآلاف من أنصار الصدر خارج البرلمان لإقامة صلاة الجمعة هناك، وكان معظمهم يرتدي ملابس سوداء، فيما وضع آخرون أردية بيضاء على أكتافهم ترمز إلى الأكفان واستعدادهم للموت.
وقال إمام مسجد، وهو يقف على منصة حمراء أقيمت خارج البرلمان: «إن العراق لن ينكسر وإنه لا عودة عن هذه الثورة، وإن الشعب لن يتنازل عن مطالبه».
وكان من المتوقع أن تنظم الجماعات السياسية المتحالفة مع إيران مظاهراتها الخاصة في وقت لاحق أمس الجمعة، وهي الأحدث في سلسلة من الاحتجاجات والاحتجاجات المضادة في الأيام الماضية أدت إلى مخاوف من حدوث اضطرابات.
ويقدر الصدر أنصاره بالملايين وقد أظهر أنه لا يزال بإمكانه حشد تجمعات لمئات الآلاف من مؤيديه، معظمهم من الطبقة العاملة، إذا احتاج إلى ممارسة ضغوط سياسية.
وخصومه الجدد قادة وأحزاب متحالفة مع إيران، إذ يقدم الصدر نفسه على أنه وطني يرفض التدخل الأجنبي.
وهذه الجماعات، مدعومة بفصائل مسلحة، لكنها لا تملك نفس تأثير مقتدى الصدر على جموع الملايين من أتباعه.
