في حين، دعا المعتصمون إلى الاستمرار باعتصامهم داخل البرلمان العراقي، بينما يتوقع أن تشهد مناطق متفرقة ببغداد عصر اليوم مظاهرات لجماهير الحركة المدنية الديمقراطية في ساحة الفردوس للمطالبة بحل البرلمان العراقي وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
فيما دعا الإطار التنسيقي الموالي لنظام طهران، أتباعه للخروج عصر اليوم عند البوابة الجنوبية للمنطقة الخضراء قرب الجسر المعلق في حي الجادرية في مظاهرات لدعم الحقوق الدستورية، وحماية مؤسسات الدولة، والإسراع بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. حسبما قال في بيان.
وكان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي دعا الكتل السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها بحل موضوع الانسداد السياسي واللجوء للحوار لحل الخلافات من أجل مصلحة العراق ومستقبله.
وحذر الكاظمي جميع القوى السياسية «ليس لدينا خيار غير الحوار وأن الحوار لألف سنة أفضل من لحظة نصطدم بها كعراقيين».
وكان معتصمو التيار الصدري داخل مبنى البرلمان شرعوا، أمس الخميس، برفع دعاوى قضائية للمحكمة الاتحادية العليا من أجل المطالبة بحل البرلمان الحالي، وإلزام رئيس الجمهورية بتحديد موعد لإجراء الانتخابات التشريعية، وفقًا للدستور.
