DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

اعتصامات متواصلة.. وتحذير من عقد جلسات خارج البرلمان العراقي

اعتصامات متواصلة.. وتحذير من عقد جلسات خارج البرلمان العراقي
اعتصامات متواصلة.. وتحذير من عقد جلسات خارج البرلمان العراقي
عناصر من الشرطة العراقية بجانب الاحتجاج أمام "المنطقة الخضراء" (د ب أ)
اعتصامات متواصلة.. وتحذير من عقد جلسات خارج البرلمان العراقي
عناصر من الشرطة العراقية بجانب الاحتجاج أمام "المنطقة الخضراء" (د ب أ)
فيما يواصل أنصار مقتدى الصدر اعتصامهم داخل مبنى البرلمان العراقي في الأسبوع الثالث، للمطالبة بحل البرلمان وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، أكد النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الفتح معين الكاظمي، أمس، استمرار اعتصام جماهير الإطار التنسيقي خارج أسوار المنطقة الخضراء.
وفي الوقت نفسه، حذرت صحيفة الصباح العراقية الرسمية من عواقب غير محمودة في حال تقرر نقل جلسات البرلمان العراقي خارج بغداد لانتخاب رئيس جديد للبلاد وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة على خلفية سيطرة أتباع الصدر على مبنى البرلمان للأسبوع الثالث على التوالي. وذكرت صحيفة «الصباح» في تقرير بعددها الصادر أمس: «يلوح بعض خصوم التيار الصدري بورقة فرض الأمر الواقع وعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية خارج بغداد لأول مرة، ومن ثم الدفع بمرشح الكتلة الأكثر عددا لرئاسة الحكومة»، وقالت الصحيفة: «الأمر من الناحية اللوجستية والفنية والقانونية مسموح، لكن عواقبه السياسية لا تبدو محمودة في ضوء التظاهرات المتقابلة والخطاب التصعيدي بين الأطراف التي تدفع باتجاهين متعارضين، إذ يطالب زعيم التيار الصدري بحل البرلمان العراقي أولا قبل انتخابات مبكرة أخرى فيما يشد الإطار التنسيقي الحبل إلى الجهة المعاكسة بتثبيت حقه في قيادة الحكومة الجديدة».
وكان السياسي العراقي إياد علاوي، زعيم ائتلاف الوطنية قد دعا إلى عقد جلسة البرلمان العراقي لاختيار رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة جديدة تمهد لانتخابات مبكرة في أي مكان من العراق، وقال علاوي في بيان صحفي إنه لا بد من «عقد جلسة للبرلمان في أي مكان من العراق بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة الاتحادية العليا لاختيار أو تثبيت رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة تمهد لإجراء انتخابات مبكرة بقانون انتخابي عادل ومفوضية انتخابات نزيهة»، وحذر السياسي العراقي المخضرم من أنه «بخلاف ذلك ستزداد الأوضاع سوءا وتتدهور إلى ما لا يحمد عقباه»، ودخلت اعتصامات التيار الصدري داخل مبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء الحكومية وخارجها وسط بغداد أسبوعها الثالث بالتمسك بمطالبها بحل البرلمان العراقي، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة وعدم المساومة على ذلك الأمر الذي يرفضه الإطار التنسيقي الشيعي، ويدعو إلى الالتزام بالأطر الدستورية، وتشكيل حكومة جديدة قبل الخوض في موضوع إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
من جهته، أكد النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الفتح معين الكاظمي، أمس، استمرار اعتصام جماهير الإطار التنسيقي خارج أسوار المنطقة الخضراء الحكومية بالقرب من الجسر المعلق لحين فك حصار البرلمان العراقي من قبل أنصار الصدر، وقال الكاظمي في تصريح صحفي من منطقة الاعتصام: إن «الجماهير تعبر عن موقفها إزاء ما يجري داخل البرلمان العراقي، لأنه ليس من المعقول استمرار الاعتصام داخل البرلمان»، مطالبا بانسحاب المعتصمين لاستئناف عقد جلسات البرلمان وتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ودعا إلى إجراء حوار وطني شامل وجها لوجه يتناول جميع الملفات، رافضا أن يكون مصير العراق محصورا بيد إرادة طرف واحد، لأن البلد يضم مكونات مختلفة، ولا بد من الالتزام بالدستور، وكان أتباع الإطار التنسيقي شرعوا بنصب سرادق وخيم وأعلنوا عن بدء اعتصام مفتوح لحين الإيفاء بمطالبهم بفك الحصار عن البرلمان العراقي، وعقد جلسات للبرلمان لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
المزيد من المقالات