وقالت مصادر: «إن أعوان الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام بالحرس الوطني في بن عروس، احتفظوا بعضو مجلس النواب المنحل راشد الخياري»، كما ذكرت المصادر أن قاضي التحقيق الأول بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بتونس وجّه للخياري عددًا من التهم منها، «القيام بما من شأنه أن يضعف في الجيش روح النظام العسكري والطاعة للرؤساء أو الاحترام الواجب لهم، وانتقاد أعمال القيادة العامة، أو المسؤولين عن أعمال الجيش أو الأمة بقصد الإضرار بالدفاع الوطني والتآمر على أمن الدولة الداخلي المقصود به تبديل هيئة الدولة أو حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضًا بالسلاح وربط اتصالات مع أعوان دولة أجنبية الغرض منها الإضرار بحالة البلاد التونسية من الناحية العسكرية».
يُذكر أن الخياري انخرط بشكل رسمي في العمل السياسي ضمن «ائتلاف الكرامة»، المقرب من حركة النهضة الإخوانية، ليكون أحد نوابه إثر انتخابات 2019.
يأتي هذا فيما طالبت البرلمانية السابقة فاطمة المسدي، بحبس الغنوشي ووجّهت خطابها للرئيس التونسي قيس سعيد قائلة: «يا سيدي الرئيس: إن الغنوشي متهم بجرائم الإرهاب واختراق أمن الدولة ومكانه السجن، لكن ما نلاحظه هو التحقيق معه ثم إطلاق سراحه».
وكانت النيابة العامة في تونس، قررت مساء أمس الأول الأربعاء، إطلاق سراح زعيم حركة النهضة التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي راشد الغنوشي بعد التحقيق معه، لإساءته لقوات الأمن، ووصفها بـ «الطاغوت».
وقال عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، سامي الطريقي: إن النيابة العمومية أذنت بإطلاق سراح موكله بعد مثوله للتحقيق إثر شكوى قدمتها إحدى النقابات الأمنية، إذ اُتهم الغنوشي بأنه وصف قوات الأمن بـ«الطاغوت»، وهو ما ينفيه حزبه.
يشار إلى أن التصريحات المذكورة وردت على لسان الغنوشي في شهر فبراير 2020 بتشييع عضو مجلس شورى حركة النهضة فرحات العبار، في محافظة تطاوين جنوبي البلاد، حيث قال الغنوشي، عن الراحل: «كان شجاعًا لا يخشى حاكمًا ولا طاغوتًا».
على صعيد متصل، من المنتظر أن تصدر المحكمة الإدارية بتونس أحكامها المتعلقة بالطعون في النتائج الأولية للاستفتاء على الدستور.
يذكر أن المحكمة الإدارية تلقت ثلاثة طعون في النتائج الأولية للاستفتاء على الدستور مقدمة من منظمة «أنا يقظ» وحزبي «آفاق تونس» و«الشعب يريد»، وسيتم التصريح بالأحكام بخصوص طعني منظمة «أنا يقظ» وحزب «الشعب يريد» اليوم، فيما سيتم التصريح بالحكم في الطعن المقدم من حزب «آفاق تونس» يوم الإثنين المقبل.

