يأتي التقرير في وقت تبحث فيه «اليونسكو» ما إذا كانت ستصنف الحاجز المرجاني العظيم على أنه «في خطر»، بعدما زاره خبراؤها في مارس الماضي. وكان من المقرر عقد اجتماع لجنة التراث العالمي، الذي كان مصير الشعاب المرجانية على جدول أعماله، بروسيا في يونيو ولكنه تأجل.
أفاد برنامج مراقبة رسمي، أمس بظهور أكبر غطاء مرجاني منذ 36 عاما على ثلثي الحاجز المرجاني العظيم في أستراليا، لكن الشعاب لا تزال عرضة لتبيُّض جماعي يزداد تكرارا.
وقال المعهد الأسترالي للعلوم البحرية في تقريره السنوي إن التعافي في الأجزاء الوسطى والشمالية من الشعاب المرجانية المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» للتراث العالمي يأتي على النقيض من المنطقة الجنوبية، التي تشهد فقدانا للغطاء المرجاني بسبب انتشار نجم البحر المكلل بالشوك. وقال المدير التنفيذي للمعهد بول هاردستي: «يظهر هذا مدى ضعف الشعاب المرجانية أمام الاضطرابات الحادة والخطيرة المستمرة، التي تحدث بوتيرة أسرع ولمدة أطول».
يأتي التقرير في وقت تبحث فيه «اليونسكو» ما إذا كانت ستصنف الحاجز المرجاني العظيم على أنه «في خطر»، بعدما زاره خبراؤها في مارس الماضي. وكان من المقرر عقد اجتماع لجنة التراث العالمي، الذي كان مصير الشعاب المرجانية على جدول أعماله، بروسيا في يونيو ولكنه تأجل.
يأتي التقرير في وقت تبحث فيه «اليونسكو» ما إذا كانت ستصنف الحاجز المرجاني العظيم على أنه «في خطر»، بعدما زاره خبراؤها في مارس الماضي. وكان من المقرر عقد اجتماع لجنة التراث العالمي، الذي كان مصير الشعاب المرجانية على جدول أعماله، بروسيا في يونيو ولكنه تأجل.