* «رؤية 2030 والمشاريع الضخمة عززا صناعة البناء وكان لهما تأثير إيجابي على سوق ألواح الأسمنت الليفي في المملكة».
وألواح الأسمنت الليفي عبارة عن مواد مركبة مصنوعة من الأسمنت والرمل وألياف السليلوز، كما أنها مقاومة للنمل الأبيض والماء والحريق، مما يجعلها مادة مثالية في صناعة البناء.
وفي عام 2020، استحوذ القطاع غير السكني على أكبر حصة في سوق ألواح الأسمنت الليفي في الشرق الأوسط. علاوة على ذلك، من المتوقع أيضًا أن يكون القطاع غير السكني هو الأسرع نموًا في سوق ألواح الأسمنت الليفي في الشرق الأوسط خلال فترة التوقعات.
ونظرًا لقوة تحملها وخصائصها الممتازة المقاومة للعوامل الجوية، فهي تستخدم بشكل متزايد لتكسية الجدران الخارجية لمشاريع البناء التجارية. وتتطلب ألواح الأسمنت الليفي أيضًا صيانة منخفضة ويمكن طلاؤها وتركيبها لتناسب المساحات التجارية للمباني.
وتتصدر المملكة النمو في سوق ألواح الأسمنت الليفي بالشرق الأوسط يليها الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والعراق والبحرين وتركيا والأردن وسوريا وبقية دول الشرق الأوسط.
وقال الموقع: «الزيادة في أنشطة البناء في القطاعات السكنية وغير السكنية وارتفاع مستوى الدعم المقدم لصناعة البناء من قبل حكومة مختلف البلدان في الشرق الأوسط يقودان الطلب على مواد البناء، بما في ذلك ألواح الأسمنت الليفي».
أيضاً، يؤدي الإقبال المتزايد على المواد المبتكرة الصديقة للبيئة في صناعة البناء في الشرق الأوسط، ووجود المعايير والمبادرات الحكومية لتطوير المباني الذكية إلى زيادة الطلب على ألواح الأسمنت الليفي في الشرق الأوسط.
ختاماً، من المتوقع أن يرتفع الطلب على ألواح الأسمنت الليفي على مستوى العالم في السنوات المقبلة، وبصفة خاصة في المملكة، إذ تعزز رؤية 2030 والمشاريع الضخمة صناعة البناء، ولها تأثير إيجابي على سوق ألواح الأسمنت الليفي، مع توقعات بنمو الطلب عليه بشكل مطرد.