أحداث هذه المأساة جرت حين مضى ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين سبع وتسع سنوات للسباحة في نهر بمنطقة ريكوه.
هاجم الذئب الأطفال، وعض أحدهم، وجرى فيما بعد نقله إلى المستشفى، فيما تمكن الثاني من الفرار، إلا أن الثالث وقع بين أنياب الذئب، الذي جره بعيدا داخل الغابة وترك على جسده آثار عض غائرة.

