(صوتك يناديني) موجهة لمركز التحكيم، الذي يبدو متردداً في إعطاء الهلال حقه القانوني في التدابير الوقتية ليتسنى له تسجيل لاعبين جدد في الفترة الصيفية، والأمر لا يتعدى أمرًا من الاثنين إما بالموافقة على تلك التدابير أو رفضها بدلاً من جعل الهلاليين ينتظرون عل وعسى أن يبت في هذا الأمر المزعج وينتهي الجدل في هذه القضية، وللعلم كون فترة التسجيل لا تزال سارية ومستمرة لأكثر من شهر لا يعني أن خشية (فوات الوقت) معدومة!
(صوتك يناديني) أخرى موجهة للجنة المسابقات، فأي جدول سيصدر منكم سواء شرحت آليته أو تُركت مبهمة ستؤدي لاتهامكم بمحاباة الهلال إلا إذا أجبرته القرعة للعب في رطوبة الشرقية خلال شهر أغسطس وإلا فإن (هلالي الميول) ستكون ملازمة للأخ العزيز محمد السعيد!
(صوتك يناديني) أخيرة أوجهها لجميع العاملين باللجان المختلفة، فالمطلوب منكم هو تطبيق الأنظمة بحذافيرها وليس (تكييفها) بحسب الضغط الإعلامي والجماهيري والشواهد للأسف على التكييف كثيرة في المواسم المنصرمة، وهذا الأمر يجعل الأنظمة في مهب الريح، ويجعل الثقة في عمل اللجان المختلفة محل شك وريبة (العدل أساس الحكم).
خاتمة:
ناديت.. خانتني السنين اللي مضت راحت..
شكراً بو نورة!