ويتكون السلايم في الأساس من مادة صمغية تضاف إليها مكونات مثل الطين أو مواد سائلة لجعلها ناعمة الملمس.
ويحتوي المتحف على جدار مرتفع يمكن للزوار تزيينه بالسلايم وكذلك على كهف للسلايم المتوهج في الظلام ضمن أنشطة متعددة يمكن للزوار خلالها اللعب والاستمتاع بهذه المادة التي تشبه الصلصال.
وقالت ليلى سنجر البالغة من العمر 10 سنوات لدى زيارتها للمتحف مع عائلتها في عيد ميلادها "أحب السلايم...لكن والدي يكرهه بشدة. ربما هذه ليست أفضل تجربة بالنسبة له".