إجازة عيد الفطر.. نلتمس العذر لوجود صلاة القيام، وتأخر خروج المصلين من المسجد، وما يتبعها من تناول وجبة السحور، ثم بعد ذلك صلاة الفجر؛ مما يستدعي إجازة خلال هذه الفترة، أما عيد الأضحى فلا توجد حاجة لذلك، ربما نلتمس العذر لراغب الحج، وما يطرأ عليه من متطلبات تستدعي التفرغ لها قبل ذهابه، أما الذين ليس لديهم أداء هذا الركن، فالأفضل أربعة أيام وكفى، ومَن لديه الرغبة في السفر أو غيره يستطيع تقديم إجازة رسمية لهذا الأمر، بدلًا من إعطاء الجميع تلك الإجازة الطويلة التي تربك الجميع.
أغلب الجهات الحكومية العاملة في العيد من وزارات وهيئات وغيرها لا يعملون بها وقت الإجازة الرسمية سوى عدد قليل من الموظفين يؤدون بعض المهام البسيطة المتعلقة بالأعمال المستعجلة أو السرية وغيرها، أما تنفيذ مصالح الناس فإنها تتأجل إلى ما بعد انتهاء الإجازة، إحدى القريبات تمّ نقلها بواسطة الإسعاف إلى أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة ـ يوم عرفة ـ وتم الاعتذار لهم بعدم وجود استشاريين؛ لأنها فترة إجازة، والكلام ينطبق على بقية المستشفيات الحكومية والخاصة، حيث تتأجل كافة المواعيد، وقِس على ذلك بقية الوزارات والأعمال.
بعض شركات القطاع الخاص تطبّق هذا المبدأ، حيث لا تتعدى الإجازة خمسة أيام بالكثير؛ نظرًا لوجود مصالح وأعمال تتطلب الإنجاز وعدم التأخير.



