وقالت الدراسة إن أكثر «الأنماط المظلمة» انتشارًا هو إخفاء المعلومات لدفع المستخدمين في اتجاه خيار محدد، وخيارات تم تحديدها بشكل مسبق، وجعل إلغاء الطلبية صعبًا وإجبار المستهلك على التسجيل على الموقع.
وأشارت الدراسة إلى أن النموذج الأكثر شيوعًا للأنماط السوداء هو ما يحدث عندما يتم سؤال المستخدمين عما إذا كانوا يريدون تتبع أنشطتهم عبر الإنترنت عند الدخول إلى موقع ما.
كما أنه يتم جعل زر خيار «موافق على كل ملفات تعريف الارتباط» براقًا بما يشجع المستخدم على الموافقة، في حين يكون الزر المتعلق بضمان قدر أكبر من حماية بيانات المستخدم رماديًا أو في مكان لا يمكن رؤيته بسهولة.
وقال معدُّو الدراسة: «هذه الممارسات تقع في منطقة ضبابية بين المحاولات القانونية للإقناع والمحاولات غير القانونية للتضليل والتلاعب بالمستخدمين».
في الوقت نفسه فإن قدرة المستخدم العادي على اكتشاف هذه الأساليب والتعامل معها بحرص محدود.