- حينما تتحدث عن مباراة نهائية في كأس الملك تجمع بين الهلال المتمرس والفيحاء الذي يصل إلى النهائي لأول مرة في تاريخه.. فمن الطبيعي جدا أن تكون البطولة محسومة لصالح الهلال.. ولكن نتيجة العمل والتخطيط ونتيجة التوظيف الجيد للمال بعقول إدارية واعية يقودها رئيس النادي الأستاذ عبدالله أبانمي سيتحول المحسوم إلى مجرد «حلوم» بمعنى حلم توهمه الأغلبية ولكن الواقع والحقيقة تقول «الفيحاء هو البطل وليس الهلال».
- مبروك لأهالي المجمعة ومبروك لإدارة وأعضاء شرف ولاعبي وجمهور وجهاز فني نادي الفيحاء هذا الإنجاز الكبير.. الذي حقق مكاسب عدة أولها تحقيق بطولة كبيرة لأول مرة في تاريخ النادي.. وثانيها الوصول إلى الملحق الآسيوي وثالثها حرمان الهلال من امتلاك هذه النسخة من الكأس ورابعها كسب احترام وتقدير كافة الرياضيين على هذا العمل الكبير.
- نسيت أن أخبركم.. أن نادي الهلال بات طريقا للأندية التي لم تحقق ألقابا من قبل.. حيث حقق الفيحاء كأس الملك لأول مرة في تاريخه من أمامه.. وحقق نادي الفتح بطولة الدوري لأول مرة في تاريخه من أمامه.. وحقق نادي سيدني الأسترالي أول لقب قاري في تاريخه من أمامه.. وسلامتكم.
@MohammedaLenaz1