وقالت نتائج أولية إن نحو 73.5 % يريدون إضافة زر «تعديل» إلى المنصة، كما الحال في فيسبوك وإنستجرام.
ورغم أن هذا الاستطلاع غير رسمي ونتائجه غير ملزمة لشركة تويتر فإن امتلاك ماسك حوالي 9.2% من أسهم الشركة وحصوله على عضوية مجلس إدارتها يعطي لنتائج هذا الاستطلاع درجة كبيرة من الأهمية، في مواجهة الرفض المستمر من جانب إدارة تويتر للمطالبات بإضافة زر تعديل.
ويقول معارضو إضافة زر «تعديل» إلى موقع تويتر إن وجود هذا الزر سيتيح إمكانية التلاعب بالتغريدات المثيرة للجدل لإخفاء طبيعتها الأصلية بعد نشرها وإحداث الأثر المطلوب منها، ثم يتم تعديلها.