الأخضر ظهر في هذه التصفيات بثوب جديد ألا وهو الجدية والجماعية وروح الفريق الواحد برغم أن الجميع كان يضع يده على قلبه خوفًا من الإخفاق، ولكن قدرة أخضرنا على فرض شخصيته على جميع مَن قابله كانت العامل الأهم لتحقيق النتائج المرجوة، فوسطنا تفوق على الجميع بهيمنته وسلاسة تمريراته وقوته بصرف النظر عمن يقابله فكان الاستحواذ يميل لنا في جميع المباريات!
الثلاثاء سيكون ختام التصفيات أمام الكنغر الأسترالي في مباراة يتوقع أن تكون هادئة لعدم تأثيرها على موقع الفريقين لكني شخصيًا أتمنى أن يتعامل معها لاعبونا بكل جدية وأخضرنا يستحق أن يحقق فوزًا غاب عنا في ٥ مباريات فائتة ضد الأستراليين في تصفيات كأس العالم والأهم أن يخرج نجومنا بدون إصابات أو إيقافات!
فرحة التأهل نغَّصها ذلك التراشق التويتري بين بعض الإعلاميين والجماهير والتغريد بأسلوب كله تعصب للأندية وصل بعضها لحد لا يُطاق من التنابز والإساءات، وفي حديث جانبي لي مع أحد الإعلاميين وامتعاض كلينا من ذلك التعصب المقيت أرسلت له مثالًا على إحدى التغريدات المليئة بالحقد والإساءة والتي تعود لأحد الإعلاميين وتفاجأت بأن زميلي يبرر لذلك المغرد بأنه يستخدم أسلوب السخرية للرد على البعض وأنه بما معناه يوافق على ما احتوت عليه تلك التغريدة فخلصت من نقاشنا (الهادئ) أن تصدير الكراهية للأسف يفوق أي محاولة للابتعاد عن التعصب وأن (مشاركة الكره يفوق اختلاف الميول) !
ولله الحمد (تحقق الهدف الأهم) وبقي لنا أن ننهي ما بدأناه بصورة جميلة فقد أصبحت (الروحة على الدوحة) واقعا، لذا نعود لنردد "وين ما يروح الأخضر أنا وياه"!
@DrKAlmulhim