[email protected]
لابد من التواصل بطريقة علمية صحيحة مع ذوي الإعاقة السمعية وخدمتهم بالشكل اللائق والمطلوب، وعدم توافر المترجمين للغة الإشارة في معظم الجهات الخدمية يقف حائلًا دون ذلك التواصل المنشود لفئة عزيزة وغالية من فئات مجتمعنا السعودي الناهض التي يجب أن تأخذ فرصها السانحة للاندماج في هذا المجتمع، وإزاء ذلك فقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء استقبال سموه رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية بالمنطقة وأعضاء المجلس بضرورة دعم ذوي الإعاقة السمعية، وتمكينهم من خدمة المجتمع والمساهمة في نهضة الوطن من خلال توفير المترجمين الأكفاء للغة الإشارة في الجهات المعنية.
إنها لفتة كريمة من سموه تدعم ذوي الإعاقة السمعية، وتمكنهم من المشاركة الفاعلة في بناء مجتمعهم وخدمته كالأسوياء تمامًا، ولن يتحقق ذلك بالفعل إلا من خلال توفير المترجمين للغة الإشارة في سائر الجهات الخدمية لمساعدة تلك الشريحة على التواصل المنشود، وخدمتهم بالشكل اللائق والمناسب والمطلوب، وتلك لفتة تؤكد الاهتمام بذوي الإعاقة السمعية، وأهمية دمجهم بالمجتمع من خلال دعمهم وتمكينهم للتفاعل مع الآخرين، ومن ثم المساهمة في خدمة وطنهم كغيرهم من الأسوياء، فتوفير تلك الخدمة لهم تمثل خطوة إيجابية وضرورية لابد أن تضطلع بها الجمعية ضمن اهتماماتها المتعددة بذوي الإعاقة وخدمتهم وتسهيل وتجويد حياتهم.



