ما حدث في مباراة تحديد الوصيف الثاني أمام الشقيق الأهلي المصري كان كابوسا مقلقا وكارثيا بمعنى الكلمة، فبعد بداية هلالية متعثرة (تعودنا عليها كثيرًا هذا الموسم مع جارديم) حدث ما لم يكن في الحسبان، واضطر الهلال لأن يلعب منقوصًا لاعبين أكثر من ساعة كاملة ووضع الجميع يديه على قلبه ألا تكون النتيجة تاريخية وتكسر الرقم الذي تغنى به الفيفا للهلال بتسجيله النتيجة الأعلى في مرمى الجزيرة ولكن الهلال حافظ على تماسكه في نصف الساعة الأخيرة التي لعبها الأهلي بأسلوب ضاغط لعدم تفويت الفرصة التاريخية التي قل أن تحضر، وفي النهاية كانت الجماهير الهلالية غاضبة ولكنها راضية أن الفريق لم «ينهار»!
اندفاع بيريرا غير المبرر ومن ثم تصرف كنو الأرعن وضعا الهلال تحت ضغط رهيب وأفقداه كل فرص العودة للمباراة ومن ثم النتيجة الكارثية وخسارة المركز الثالث والاكتفاء بالرابع، كما كان في النسخة قبل الماضية!
بعض الإعلاميين للأسف لا يفرق بين الطقطقة ومناكفة الآخرين، فينطلق لسانه بكلام لا يرقى لذوق المشاهد والمستمع والقارئ!
حلم تحقق وكابوس مقلق.. ملخص ما حدث للهلال في أبوظبي، وأعتقد أن الوقت قد حان لمغادرة جارديم!
@DrKAlmulhim