والتعليم منذ أن خلق الله (آدم) عليه السلام إلى يومنا هذا يعتبر ركيزة من ركائز الحياة فـ «المعرفة» مطلب من مطالب الأمم والحضارات والشعوب ومنها تنطلق الاختراعات والمزيد من اكتشاف العالم والكون.. وتتطور الدول وتنهض بشعوبها، وتنطلق المجتمعات إلى آفاق علمية واكتشافات تنعكس آثارها على العالم أجمع فـ (العلم) و(المعرفة) من أولى اهتمامات أي دولة من دول العالم لتنافس في مخترعاتها، ومنتجاتها، ومصانعها العالم، وبالتالي زيادة في (دخلها القومي) وارتفاع في نسبة الصحة والثقافة والتطور و(التوظيف) وبالتالي البناء والتنمية، فالعلم والتعليم و«التعلم» مطلب لكافة أفراد البشرية جمعاء وحق من حقوقها وأول سورة نزلت وأول آية أنزلت على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم (اقرأ) وهو «أمر رباني» من خالق الكون سبحانه وتعالى يحثنا على التعليم والتعلم.
فإذا أردت الشعوب أن تنهض، والأمة أن تقوم وتنتعش وتتعايش مع العالم وتنافس فعليك الاهتمام بالتعليم، وإذا أردت لقومك وأفراد مجتمعك العزة والقوة فعليك بالتعليم فهو أساس الحياة.
فهل نحن في هذه المرحلة بالتحديد «مرحلة» الانتقال، والتغيير، (والرؤية) والقطار السريع، والمشاريع العملاقة، والانطلاقات الجبارة، نسينا التعليم أم أننا عكس التيار والقطار واهتممنا (بالإجازات) الطويلة والقصيرة وتخبطات في «المنظومة التعليمية».. فهل نتدارك الأمر، ونهتم «بأهم عنصر» من عناصر البناء والتنمية..؟؟ أتمنى ذلك..!!
@salehAlmusallm



