ورصد العلماء الإشارات الصادرة عن الجسم الغامض في الأشهر الأولى من عام 2018، ليختفي بعد ذلك، وهو ما يشير وفقا لهم إلى تأثره بحدث خطير مثل الزلزال النجمي.
وقالت ناتاشا هيرلي ووكر، من جامعة «كيرتن» بالمركز الدولي لأبحاث علم الفلك الراديوي، والتي قادت الفريق الذي توصل إلى الاكتشاف: «كان الأمر مخيفا بالنسبة لعلماء الفلك، لأنه لا يوجد شيء معروف حتى الآن في الفضاء يقوم بمثل هذا السلوك»، وفق ما نقلت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.
وبحسب ناتاشا، فإنه ورغم الطبيعة غير العادية للإشارة، فإن فريقها يعتقد أن المصدر قد يكون كوكبا أو شيئا متحركا، وليس حضارة متقدمة تقنيا.
