وفقًا لـ Medical News Today، فإن الكولين يدعم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك النمو الخلوي والتمثيل الغذائي وينتج الجسم بعض الكولين، لكن الغالبية تأتي من مصادر غذائية.
ووجد الباحثون أن تناول الكولين بتركيزات عالية يمكن أن يؤدي إلى التجلط. واقترحوا أن البكتيريا في الأمعاء يمكن أن تتفاعل مع الكولين لإنتاج مركب يشجع الصفائح الدموية على التكتل معًا، وبالتالي تكوين جلطة دموية.
ولاحظ الفريق من خلال التفاعل مع بكتيريا الأمعاء أن مادة الكولين تنتج مادة تسمى TMAO. ويتم إنتاج المادة، التي تمثل أكسيد ثلاثي ميثيل أمين، عندما تكسر بكتيريا الأمعاء عددًا من العناصر الغذائية.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة: تم ربط مادة الكولين بزيادة خطر الإصابة بجلطات الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية في دراسات سابقة. وارتبطت المستويات العالية من الكولين في الدم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشار إلى أن تركيزات الكولين الموجودة في الطعام آمنة بشكل عام، لكن تناول المكملات التي تحتوي على مادة الكولين قد يشكل مخاطر صحية.