ويساعد الحد من تناول الصوديوم والملح والدهون المشبعة والسكر على تنظيم مستويات ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والسكر في الدم، ويجب على المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية تقييد تناول اللحوم وتجنب صفار البيض.الأنشطة المستقرةأصبح عدم النشاط البدني وقضاء وقت الفراغ في القيام بالأنشطة المستقرة يعد أمرًا شائعًا في جيل الشباب، ونمط الحياة الكسول يزيد من دهون الجسم، ويقلل من قوة العضلات، ويؤثر على كثافة العظام، والتمثيل الغذائي، ويحرم الجهاز المناعي العام للجسم، لذلك، فإن أسلوب الحياة غير النشط يزيد من مخاطر المشكلات الصحية. إذا كنت كسولًا، فابدأ ببطء بممارسة أنشطة مثل المشي «30-60 دقيقة» أو تمارين خفيفة وفقًا لعمرك وظروفك الصحية.
فرص الوفاة يزيد التدخين ومواد التبغ الضارة فرص الوفاة وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ويحتوي التبغ على 7000 مادة كيميائية سامة تؤثر على الرئتين وتدمر خلايا الجسم وتزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
دخان السجائر يغير مستويات الكوليسترول مما يسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية، قد لا تدخن، لكن التدخين السلبي «استنشاق دخان الآخرين» خطر أيضًا.
عوامل الخطرأي مرض يهدد الحياة هو نتيجة خلل في مستويات ضغط الدم أو الكوليسترول أو مستوى السكر في الدم، تزداد عوامل الخطر مع تقدم العمر وتهاجم المجموعة الضعيفة، وبمجرد إهمال هذه العناصر الثلاثة، فإنها تعطل انسجام الجسم، تأكد من فحص ضغط الدم والسكر بانتظام والتحكم في مستوى الكوليسترول لتقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية.
نمط الحياةالسكتة الدماغية هي انسداد لتدفق الدم في الدماغ وتسببه بشكل أساسي خيارات نمط الحياة غير الصحية، قد توجد عوامل أخرى لا يمكن السيطرة عليها، مثل تاريخ العائلة، والعمر، والجنس، وما إلى ذلك، ولكن الحفاظ على نمط حياة صحي هو خيار يمكن أن يساعد في تقليل هذه المخاطر، ويمكن أن تحدث السكتة الدماغية بشكل غير متوقع، ومع ذلك، يمكن أن يؤثر أسلوب حياة الشخص وعلم الوراثة على ما إذا كان لديه نمط حياة أم لا.