وأوضحت أن مشاعر الغيرة والحسد أيضا دافع قوي لاستفزاز الآخرين، وأن الشخصية الاستفزازية تنقسم إلى نوعين: النوع الأول هو الشخص الذي يستفز أي شخص سواء من أهله أو أقاربه أو زملائه بالعمل، والنوع الثاني هو الشخص المستفز لشخص معين بذاته، كنوع من الغيرة أو الانتقام.
وعن صفات الشخص المستفز، قالت: هو شخص لا يمتلك الثقة بالنفس، وسلبي ولديه نظرة سوداوية للحياة، وكثير الشكوى والانتقاد، وليس لديه طموح أو سعى إلى تطوير ذاته، ولديه حب للانتقام حتى على أبسط الأمور، ولديه الجرأة في التعامل بوقاحة مع الآخرين، وعدم احترام النظام والقوانين، كما أنه سليط اللسان، ويسعى دائما إلى التقليل من الآخرين.
وعن كيفية التعامل مع الشخصية المستفزة، قالت: لا تنفعل واضبط نفسك ولا تجعل نفسك عرضة للمستفزين، وثق بأن لديك القدرة على ضبط انفعالاتك والتدرب على ذلك، فلا تُشعر الذي أمامك بأن هناك شيئا يستفزك ويشعرك بالنقص، واجعل السعادة هدفك الأول، فلا تجعل أحدهم يعكر عليك مزاجك بسبب كلمات بسيطة، فالحياة أبسط من ذلك، وقد يكون التجاهل من أهم أساليب التعامل مع الشخص المستفز، فتجنب الدخول معه في حوار، والتهميش قد يكون مجديا، فهؤلاء الأشخاص لا تجدي معهم أساليب الإقناع، وبتجاهله تحتفظ بقيمة الذات، وذلك بمعاملتهم على أنهم غير موجودين من الأساس، وهذه الطريقة تشعر الأشخاص المستفزين بأنهم مهزومون، وأن استفزازهم جاء بلا فائدة.
وتابعت: عندما يستمر في استفزازك، فهنا عليك مواجهته بأن تطلب منه عدم الحديث معك أو حتى الإشارة إليك بكلامه، وقد تضطر إلى قطع علاقتك كليا بالشخص المستفز لتريح نفسك من الضغط النفسي الذي يسببه لك.