هذا النظام الغذائي الذي يفضل هذه الأطعمة يمكن أن تكون له آثار ضارة كبيرة على تفضيلات الأطفال وأذواقهم، وقد يؤدي إلى تفاقم الخوف من الطعام أو سلوك الأكل الانتقائي الذي يُلاحظ أحيانًا عند الأطفال، وقد يؤثر على صحتهم في المستقبل أيضًا.
ولاحظ مؤلفو الدراسة أن فكرة حاجة الأطفال إلى أطعمة مختلفة عن البالغين يبدو أنها نشأت في ظروف معينة، وهذا اتجاه غير صحيح، لذلك أصبح من المعروف حاليًا أن الأطفال الذين تزيد أعمارهم على عامين يمكنهم تناول نفس الأطعمة الصحية مثل البالغين.
وتشير الدراسة أيضًا، إلى أن خبراء التغذية يلعبون أدوارًا رئيسية في تغيير طلب المستهلك والأعراف الاجتماعية حول خيارات الطعام، ويمكنهم القيام بذلك عن طريق خلق مرونة الأسرة والمجتمع والتكيف الصحي مع البيئة الغذائية المعالجة، ومن خلال تعزيز المعرفة بأن الأطفال الذين تزيد أعمارهم على عامين يمكنهم تناول نفس الأطعمة الصحية التي يأكلها البالغون (مع مراعاة العمر المناسب ومتطلبات التغذية).