DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

يا هلالي يا نصراوي!

يا هلالي يا نصراوي!
يا هلالي يا نصراوي!
علي الزهراني
يا هلالي يا نصراوي!
علي الزهراني
- ليس بين الإعلام ورؤساء الأندية وإداراتها وكُل من يتولى شؤونها قضية تصل حد الشخصنة.
- فما بين ما يطرحه الإعلام وما تُفرزه معطيات تلك الإدارات ورؤسائها ومدربيها لا يتجاوز عملا، هو من يحكم ويتحكم في تلك العلاقة.
- البعض وخاصةً من فئة المتعصبين يصنفون كل ما يكتُبه الإعلام ويناقشه من منطلق العاطفة وعلى طريقة (إن لم تكُن معي فأنت ضدي) وهذا الخلل في الفَهم العام لم يكن وليد لحظة اليوم التي نعيشها بل إنهُ خلل مزمن، الغَلبةُ فيه لصوت التعصب والإقصاء.
- كإعلام لسنا مع طرف وضداً لآخر، فما بيننا ومن يعمل في الأندية نتائج عَمل إن كانت مثالية وإيجابية نثرنا مِداد الأقلام مديحاً يليق بحجم هذا العمل ونتائجه، وإن كان خالياً من دسم الفرح والإنجاز والإيجابية فمن الطبيعي أن يُحاط بالكثير من الانتقاد، كون الانتقاد للأخطاء وهو من مرتكزات العمل الإعلامي نقلاً وتحليلاً ومناقشة.
- سنوات ونحن نسمع ونقرأ ونرى جميع أنواع التصنيفات هذا الكاتب هلالي وذاك اتحادي والثالث أهلاوي والرابع نصراوي مُتعصب، وتلك الصحيفة مع النادي (س) والأخرى موالية للفريق (ص) وقِس على مثل هذه وتِلك الكثير حتى وصلنا مرحلة وجدنا فيها أنفسنا وأقلامنا أمام تيارات المتعصبين الذين باتوا يؤثرون على كل ما نكتب ونقول، الأمر الذي ساهم في انخفاض المهنية الإعلامية التي أصبحت تحسب لردات الفعل المتشنجة من هؤلاء الغوغائيين ألف حِساب.
- نُحِب الرياضة وننتمي للأندية، نعشقها ونتشرف بألوانها لكن هذا لا يعني تجاهل هيبة المِهنة التي تُمثلنا ونُمثلها، ونضعف في كَشف الأخطاء وانتقاد من يقعون فيها من رؤساء أندية ومدربين ولاعبين بذريعة الخوف من الجمهور.
- الإعلام يوجه البوصلة نحو تلك الأخطاء ومعالجتها كحالة طبيعية تتوازى مع حالة الثناء والإشادة والمديح عندما يتحقق الإنجاز، ومثلما تفرحون بكُل ما يكتبه الإعلام عن نجاح عملكم عليكم أيضاً تقبل ما يكتبه عنكم نقداً بروح الوعي والتفهم، لا تكونوا من أهل (النفسيات) الذين يقبلون الأولى ويرفضون الثانية.
- هُناك فجوة ما بين ما يحظى به الهلال والنصر مالياً وما بين ما يحظى به البقية، هذه الفجوة يجب أن تُسد حتى لا ندخل نفق الاتهام والتأويل الخاطئ، أو الخوض فيها بنظرة الريبة والتشكيك.
- واثقون بأن الجميع في ميزان الوزارة سواسية، لكننا فقط نتمنى توضيحات أكثر وبالأرقام حتى (نسد حلق) كُل من يراها تحيزاً وانحيازاً وتفضيلاً لهذا الثنائي وتجاهلاً للبقية.
- ما يربط الإعلامي إلا حصيلة العمل ومخرجاته.. هي حصيلة القلم سلباً أو إيجاباً.. يُنتقد العمل ويُحترم الأشخاص.
- كُرسي رئاسة أي نادٍ غالٍ ومهره ثمين إلا في الأهلي أرخصوه.
- الأندية العظيمة ترفُض تكرار التجربة الخاطئة والعودة لتمنح الفُرصة لنفس الأشخاص الذين فشلوا مرّة، فما بالكم بمن فَشِل في ثلاث؟
- مُشكلة الأهلي تتعقد لكن أكثر التعقيد هذا المساء إن لم يَفُز على الحزم فهي كارثة ستحل على إدارته ولاعبيه وسلامتكم.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد