- لم تكن قيادة المرأة السعودية للسيارة، قبل أكثر من ثلاث سنوات، بداية انطلاق المرأة السعودية للعمل والمشاركة في تنمية البلاد، بل كانت الخطوة التي دفعت بالمرأة إلى تعميق مشاركتها في جميع مناحي الحياة، فالمرأة السعودية كانت معلمة ومدرسة وطبيبة وعملت في معظم الوظائف الرسمية والقطاع الخاص، لكن كثيرًا ما حاولت جهات خارجية تصوير المرأة السعودية كإنسان عاطل عن العمل أو ملحق بالرجل.
- بالتأكيد أن سياسة الدولة والقيادة الرشيدة، خلال عقد من السنوات، فككت ما تبقى من عوائق أمام وصول المرأة إلى أعلى وظائف الدولة، فانطلقت لتكون سفيرة وممثلة لبلدها في المحافل الدولية، فيما أسقط قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة آخر ذرائع الجهات الخارجية في أحاديثها عن المساواة أو حقوق المرأة، رغم أنه لا تزال بعض الدوائر المشبوهة تعمل على خلق الأكاذيب تجاه وضع المرأة في السعودية، لكن والحق يقال، فإن قيادة المرأة للسيارة منحها دافعًا أكبر وأعطاها دَفعة قوية تجاه الاستقلال والعمل بما يسمح لها تحصيلها العلمي والأكاديمي دون عوائق.
- سياسة تمكين المرأة، التي اتبعتها المملكة والسعودة بشكل عام، منحت المرأة السعودية مجالًا واسعًا لتنخرط في سوق العمل بجميع مجالاته، وبالفعل كانت المرأة السعودية على قدر كبير من المسؤولية فيما حصلت عليه.
- اليوم باتت المرأة تشارك الرجل في جميع النشاطات الاجتماعية والاقتصادية والخدمية، وفي مجالات العمل بكل تفرعاته، من أبسط وظيفة رسمية إلى انخراطها في القوات المسلحة والقوت الأمنية، إضافة إلى العمل في معظم المهن، وذلك إيمانًا ووعيًا منها بأنها ستعيد بناء المملكة على أسس عصرية نحو مستقبل تقود فيه الدولة المنطقة نحو عالم أرحب وأجمل.
@maramal7rbi