بنهاية الدور الأول وبمباراة مؤجلة يتربع الاتحاد على صدارة الدوري بكل استحقاق وأصبح مثالا يُحتذى به في الإصرار والمثابرة ومحاولة الظفر بالنتيجة حتى الرمق الأخير من المباراة ولا دخل للأستاذ (حظ) في ذلك التميز كما كان يروّج عندما كان الهلال يمارس نفس الهواية وهذه الصدارة منحت الاتحاد لقب (بطل الشتاء) الشرفي!
الشباب أكثر الفرق إقناعا على أرض الملعب والفريق الذي أصبح مترابطا متماسكا ومرعبا للخصوم واستطاع تسجيل ٣٠ هدفا بنسبة هدفين لكل مباراة وحاليا يبدو الأكثر حظا لمتابعة المنافسة ومزاحمة الاتحاد إذا لم تخذله الأمتار الأخيرة كما حدث الموسم المنصرم وربما يعود النصر وضمك والهلال للصورة مرة أخرى في الجولات القادمة، فعلى الورق وبالحسابات كل شيء ممكن!
سيكون الهلال والفيصلي على موعد لتحقيق بطولة جديدة عندما يلتقيان مساء الخميس على ذكرى مباراتهما الحماسية الدورية وهي فرصة لأي منهما لاستعادة الثقة والأنفاس قبل العودة للدوري ومنافساته المحتدمة!
كل عام والجميع بصحة وعافية بدخول العام الجديد والذي أرجو أن تكون فيه نهاية هذه الجائحة التي أضرت بالجميع وتمنياتنا القلبية لجميع المرضى بالشفاء العاجل (اللهم أزل هذه الغمة) وهي بالفعل سنة جديدة ومنافسة شديدة!
@DrKAlmulhim