* من البديهي أن إشراك المدرب للاعبين الصاعدين في المباريات الرسمية والفريق في أسوأ حالاته الفنية قد تفقدهم ثقتهم في أنفسهم، وثقة الجماهير العاشقة للكيان الأزرق فيهم كلاعبين شبان يمتلكون الموهبة فالفلسفة التدريبية هي ما ستتسبب في نهاية هؤلاء النجوم مبكراً.
*البعض قد يخرج ويتحدث عن بطولة دوري أبطال آسيا التي حققها الزعيم وأن المدرب له الفضل الكبير في تحقيق اللقب، وهذا ليس صحيحاً فالبطولة الآسيوية كانت مطلبا قياديا، شعبيا وجماهيريا فكان نجوم الأزرق حاضرين في الموعد كعادتهم.
*على صناع القرار ومسيريه في النادي العاصمي اتخاذ القرار وإبعاد المدرب الذي أجزم بأنه لن يتخلى عن قناعاته وفلسفته التدريبية التي يراها الأنسب، كما أنه يرى أن سيرته التدريبية وما يمتلكه من نجاحات سابقة في الأندية التي أشرف عليها كمدرب قبل توليه زمام الأمور في نادي الهلال لا تسمح بالتدخل في عمله، الفريق مقبل على مشاركة عالمية في شهر «فبراير» المقبل، واستحقاقات محلية ككأس السوبر السعودي، كأس الملك، وبطولة الدوري المحلي فهناك جمهور هلالي لا يرضى إلا بمواصلة اعتلاء المنصات وتحقيق الألقاب حتى وإن كان الفريق يمر بمرحلة فنية ليست جيدة.
*من قل ظهوره تجلى عمله، هذا هو الرئيس الذهبي لنادي الهلال «عراب الآسيوية» الأستاذ «فهد بن نافل» الذي يعمل بحكمة وصمت، وكلنا ثقة بأنه سيسعى إلى إعادة هيبة ومتعة الزعيم سريعاً.
(saeedmansour200@)