لذا فالبدائل المطروحة أمام الصحافة الورقية تعتبر بمثابة مقاولة تجارية واستثمارية ورأسمال يضاف إليه عنصر بشري مؤهل إضافة إلى خطط وإستراتيجيات صحافية وإعلامية تضمن بقاء الصحف واستمرارية مساهمتها في تنمية الاقتصاد الوطني.
فلا يمكن بناء إستراتيجية محتوى إعلامي أو مؤسسة إعلامية على أساس الإصدارات الورقية فقط، بسبب التحول الكبير في طرق وآليات تلقي الجمهور للمحتوى الصحفي وتلك نقطة مهمة لم ينتبه إليها كثيرون من قيادات الصحف المحلية.
ورغم معاناة الصحافة عالميًا، نجحت عدة صحف في دخول استثمارات ناجحة غير صحفية لضمان استمرارية إصدار الصحف والحفاظ على الكيان الصحفي ولضمان عمليات التطوير والتوسع ولَعل أبرزها تجربة دار «اليوم» وتدشينها لمركز دار «اليوم» للتدريب، والذي يُعتبر تجربة رائدة محليا وعالميا في مجال التطوير لمجال الإعلام والصحافة وتنويع الإيرادات من خلال التدريب وتنمية رأس المال البشري، حيثُ سعدت يوم الثلاثاء بحضور تخريج «دار اليوم للتدريب» لدفعة من الطاقات الوطنية المتخصصة في القطاع الهندسي برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريّف ونخبة من القطاعات الحكومية والخاصة، والتي نعتبرها خطوة نحو الاتجاه الصحيح للحفاظ على بقاء هذا الكيان الصحفي ومن جهة أُخرى رافدا مهما للتنمية البشرية وداعما اقتصاديا واجتماعيا هاما.
@HindAlahmed



