اللبنانيون في المملكة ودول الخليج أعز منهم في بلدهم. والمملكة، وكل دولة خليجية، حين اتخذت إجراء طرد السفراء اللبنانيين وخفض مستوى العلاقة مع حكومة إيران في لبنان، أعلنت بدون مواربة أن اللبنانيين الموجودين في هذه الدول لا علاقة لهم بسفاهة بعض وزرائهم، ولا يُمكن أن تقبل هذه الدول، حكومات وشعوبا، تحميلهم وزر غيرهم.
مشكلة لبنان أنه مُبتلى بخونة ومرتزقة وأصحاب مصالح فردية وفئوية ضيقة. وأهله في الداخل والخارج يُستدعون من حين إلى آخر إلى موائد التكسب الإعلامي والبطولات الوهمية. وما ذكره قرداحي في خطبة استقالته يأتي في هذا السياق، سياق توظيف اللبنانيين لتحقيق أمجاده الوهمية ومكاسبه الشخصية البحتة، مثله مثل باقي الجوقة الإيرانية.
@ma_alosaimi



