ويعتقد القائمون على التجربة أن تحفيز الجهاز المناعي يمكن أن يساعد في إزالة لويحات «بيتا أميلويد» في الدماغ، التي يشك علماء بدورها السلبي بالنسبة للزهايمر.
وتعليقا على الدراسة، قال جيفري كامينغز، أستاذ علوم الدماغ في جامعة نيفادا: «أصبحت فكرة تنشيط الخلايا المناعية أكثر مركزية في علاج مرض الزهايمر»، مضيفا إن بخاخ الأنف «قد يكون أفضل في توصيل البروتولين إلى الخلايا المناعية مقارنة بطرق أخرى كاستخدام جهاز الاستنشاق».