وتوظف منابر كثيرة لمهاجمة المملكة، خاصة المنظمات التي تزعم الدفاع عن الحقوق والمنظمات «الملغومة» التي يسمونها تضليلا وبهتانا «منظمات المجتمع المدني»، وكثير منها غطاء لسياسات دول وأيديولوجيات متطرفة إقصائية، بل وميليشيات مسلحة.
وأساليب الارتزاق كثيرة ومتنوعة، لكن أن يصل الأمر إلى أن يؤجر عضو برلمان أوروبي نفسه وخبرته وشعبيته لمنظمات ضرار ولمن يدفع، علنا وبلا حياء، فتلك صفاقة وعدوان على كل قيم إنسانية ونزاهة، لكن ذلك، بالضبط، ما حدث في أعرق برلمانات أوروبا، فعضو مجلس العموم البريطاني ليلى موران (الفلسطينية الأصل) النائبة عن الحزب الليبرالي الديمقراطي، وزميلها كريسبن بلانت (حزب المحافظين)، اعترفا أنهما قد أجرا نفسيهما ووظفا موقعهما البرلماني ومكتبيهما البرلمانيين لخدمة منظمة تعمل لصالح تنظيم الإخوان المسلمين، وقبلا مهاجمة المملكة وكيل الاتهامات لها بأجر مدفوع. وكسبت نوران 3000 جنيه إسترليني، وتقاضى بلنت 6000 جنيه، مقابل مهاجمة المملكة. وهذا يعني لو أن المملكة دخلت «المزاد» قبل بدء جلسات الندوة، وعرضت لهما أجرا أعلى، لغيرا الخطاب وهاجما الإخوان المسلمين. ولتذهب الديمقراطية والحقوق إلى الجحيم، فهي مجرد خواطر و«هلوسات»، إذا ما تكلم «البنس» المقدس الرنان.
والسؤال الملح الآن، كم موران وكم بلنت؟ وكم صخاب من أرباب الرشى، يثيرون الضجيج واللطميات في الفضائيات والمنتديات عن الحقوق في السعودية، وكم تلقوا من أموال السحت ليسكتوا ضمائرهم ويبهجوا «الدفيعة» والممولين.
* وتر
الأرض مسرح ديناصورات..
والحقول الخضر رماد النار..
إذ دم الإنسان يراق..
ودموع الحزانى تعرض بالمزادات..
وللجوعى الحصا..
@malanzi3



