إن هؤلاء المشهورات بلا هدف والمشغولات بلا مهمة ولا محتوى! يتكاثرن بسرعة الضوء لكن المتأمل في دورة حياتهن يدرك تماما أنه أمام جبل راسخ من «التطنيش» والإصرار والتحدي والتحديث بكل السبل !! هذا الجبل «ما يهزه ريح» كما يقولون.
ولأن أصحاب الأهداف الحقيقية الذين يحبطون ويتوقفون مع أول تحد يواجههم هم الأولى والأجدر بهذه التجربة الثرية فإنني أطالبهم بأن يتخذوا من المشهورات قدوة !! ألا ترون أن كل القبيحات صرن جميلات واثقات صامدات مترفات !! تعصف بهن رياح وسائل التواصل والخلافات والشائعات ويصمدن ثم إذا خفت بريقهن وتراجع ترتيبهن بين المشاهير ابتكرن من آلات التحديث ما لا يخطر على بال إبليس! بل إن إبليس يقف متعجبا مشدوها! من تفوقهن عليه !
أحيانا لا نحتاج إلا إلى خطوة واحدة وشجاعة لنبدأ ألا ترون أن «وذ» كلمة خفيفة لطيفة ظريفة لا تمت للغة العربية بصلة لكن الذكاء الفاحش حولها لاسم تجاري «شاطح» أقصد «عالمي» ! وأصبحت كلمة يسير بها الركبان ولنهب أنها ليست ذكاء ولا «فهلوة» إنما من قبيل الرمية من غير رام فلماذا لا نرمي شباك مشاريعنا الهادفة ونتوكل على الله علها تسجل الهدف.
لماذا لا ننضم لجمعية «وذ» لنكون وذ تصميم أو وذ طبخة أو وذ بسطة أو وذ توصيل لأن «وذ» اسم جامع لكل قول أو عمل أراد صاحبه التسويق لمشروعه ولفت الأنظار إليه وكسب المال الوفير من خلاله !
فيا أيها الـ «وذيون» امضوا ولا تيأسوا ولا يكن المغفلون أكثر دهاء منكم.. ثم استعينوا بالله و«توذوذوا» ورددوا:
أرى العقل بؤسا في المعيشة للفتى
ولا عيش إلا ما حباك به الجهل
@ghannia



