لنقف قليلا عندما يتوافر في المملكة العربية السعودية من احتياط وفير ومتنوع من إمكانات التعدين، تصل قيمتها إلى حوالي 1.3 تريليون دولار، واحتياط كبير من الذهب تحت الأرض يقدر حجمه بقرابة 323.7 طن، إذ يعد الذهب من المعادن النفيسة الأكثر أهمية على المستوى العالمي، نظرا لارتباط وحدة النقد الدولي به، وكذلك التجارة العالمية، كما أنه وفقا للبيانات الرسمية، يبلغ عدد المصانع المنتجة لسبائك الذهب والفضة في المملكة حوالي 6 مصانع، بحجم استثمار يتجاوز 7 مليارات ريال، في حين أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قرابة 477 رخصة كشف عن خام الذهب، كما يبلغ عدد التراخيص الصادرة لقطاع الذهب قرابة 15 رخصة، بدأت بعضها عمليات الإنتاج، وبعضها الآخر تحت التطوير.. فجميع هذه التفاصيل والحيثيات الآنفة تشير إلى ما تزخر به هذه الأرض المباركة من الثروات، التي من شأنها، وفي ظل حكمة القيادة، أن توفر التنوع المنشود في مصادر الاقتصاد وتضمن للأجيال القادمة فرصا تتجدد وتفتح المزيد من الآفاق التنموية وفق رؤية المملكة 2030.
مستقبل الأجيال في كل بلاد العالم يرتبط ارتباطا وثيقا بما تزخر به الدول من ثروات، والأهم من ذلك قدرتها على حُسن تسخير هذه النعم وتوظيفها بما ينعكس إيجابا على حاضرها ومستقبلها.. ولن يتطلب الأمر الكثير من البحث في قلب هذا المضمون لكي نستكشف أن هناك الكثير من بقاع الأرض تزخر بالثروات الطبيعية ولكنها لا تزال في عداد الدول، التي تعاني ظروفا إنسانية صعبة، والسبب أنها لم تحسن استغلال هذه النعم أو سيرتها في سبيل تحقيق أهداف وأجندات مشبوهة ذهبت بخيرات البلاد بعيدا عن مصلحة شعوبها وتنمية واقعها.
تنعم المملكة العربية السعودية بالكثير من الخيرات.. وعبر التاريخ الحديث كانت ولا تزال المملكة مصدر الطاقة والبترول للعالم، ليس لأنها البقعة الوحيدة في الأرض، التي يتوافق فيها هذا المصدر الذي تسير على أثره دورة الاقتصاد والنهضة العالمية.. بل لأنها وبحسن تدبير وحكمة قيادتها باتت الأقدر والأكفأ في الحفاظ على الاتزان المتكامل فيما يعنى بتوفير هذه الطاقة على الوجه، الذي يضمن الثبات في مسيرة الإنتاج وتحقيق الأهداف المنشودة، التي تعزز قدرة الاقتصاد العالمي والتنمية في مشارق الأرض ومغاربها.
لنقف قليلا عندما يتوافر في المملكة العربية السعودية من احتياط وفير ومتنوع من إمكانات التعدين، تصل قيمتها إلى حوالي 1.3 تريليون دولار، واحتياط كبير من الذهب تحت الأرض يقدر حجمه بقرابة 323.7 طن، إذ يعد الذهب من المعادن النفيسة الأكثر أهمية على المستوى العالمي، نظرا لارتباط وحدة النقد الدولي به، وكذلك التجارة العالمية، كما أنه وفقا للبيانات الرسمية، يبلغ عدد المصانع المنتجة لسبائك الذهب والفضة في المملكة حوالي 6 مصانع، بحجم استثمار يتجاوز 7 مليارات ريال، في حين أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قرابة 477 رخصة كشف عن خام الذهب، كما يبلغ عدد التراخيص الصادرة لقطاع الذهب قرابة 15 رخصة، بدأت بعضها عمليات الإنتاج، وبعضها الآخر تحت التطوير.. فجميع هذه التفاصيل والحيثيات الآنفة تشير إلى ما تزخر به هذه الأرض المباركة من الثروات، التي من شأنها، وفي ظل حكمة القيادة، أن توفر التنوع المنشود في مصادر الاقتصاد وتضمن للأجيال القادمة فرصا تتجدد وتفتح المزيد من الآفاق التنموية وفق رؤية المملكة 2030.
لنقف قليلا عندما يتوافر في المملكة العربية السعودية من احتياط وفير ومتنوع من إمكانات التعدين، تصل قيمتها إلى حوالي 1.3 تريليون دولار، واحتياط كبير من الذهب تحت الأرض يقدر حجمه بقرابة 323.7 طن، إذ يعد الذهب من المعادن النفيسة الأكثر أهمية على المستوى العالمي، نظرا لارتباط وحدة النقد الدولي به، وكذلك التجارة العالمية، كما أنه وفقا للبيانات الرسمية، يبلغ عدد المصانع المنتجة لسبائك الذهب والفضة في المملكة حوالي 6 مصانع، بحجم استثمار يتجاوز 7 مليارات ريال، في حين أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية قرابة 477 رخصة كشف عن خام الذهب، كما يبلغ عدد التراخيص الصادرة لقطاع الذهب قرابة 15 رخصة، بدأت بعضها عمليات الإنتاج، وبعضها الآخر تحت التطوير.. فجميع هذه التفاصيل والحيثيات الآنفة تشير إلى ما تزخر به هذه الأرض المباركة من الثروات، التي من شأنها، وفي ظل حكمة القيادة، أن توفر التنوع المنشود في مصادر الاقتصاد وتضمن للأجيال القادمة فرصا تتجدد وتفتح المزيد من الآفاق التنموية وفق رؤية المملكة 2030.



