DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الهجن هيبة ونوماس

الهجن هيبة ونوماس
الهجن هيبة ونوماس
قامت المملكة، في السنوات الماضية، بتنظيم العديد من المهرجانات والفعاليات والمناسبات العالمية، التي حققت نجاحا كبيرا جدا، بفضل الله، ثم الدعم الكبير الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين لقطاع الشباب، والاهتمام والمتابعة والدعم المباشر من قبل سمو ولي العهد الأمين. هذا التنظيم كان ملفتا على كل المستويات وحظي بإشادات عالمية عديدة.
رغم كل ذلك النجاح المميز، إلا أن مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثالثة، والمقام في محافظة الطائف، حقق نجاحا مختلفًا ومضاعفا؛ نظراً لما تميز به من أرقام متعددة وفريدة على كافة الأصعدة، سواء التنظيمية أو الفنية أو الاقتصادية، الشيء الذي انعكس ايجاباً على ملاك الهجن، وكان باب خير كبير، بفضل الله، ثم التسهيلات التي وفرها الاتحاد السعودي للهجن برئاسة الأمير فهد بن جلوي.
استطاع الملاك الاستفادة بشكل كبير من إقامة هذا المهرجان على مستوى كافة الفئات العمرية، أهمها التسويق لما لديهم من مطايا، من خلال عملية البيع والشراء المكثف خلال فترة المهرجان، حيث تسعى المؤسسات الكبيرة وكبار ملاك الهجن للاستحواذ على أفضل (الحلال) المتوفر؛ لتعزيز فرص فوزهم بأكبر عدد من الأشواط، وبالتالي الحصول على الجوائز الكبرى، وكذلك شرف السلام على ولي العهد الأمين.
حسب المعلومات الأولية، أن عمليات البيع والشراء قد تتجاوز أكثر من 350 مليون ريال حتى نهاية المهرجان، وهذا مؤشر كبير على انتعاش سوق المبيعات، بفضل الله، ثم هذا المهرجان الذي يعتبر من أهم المهرجانات التي يروج فيه لأفضل المطايا وأجودها.
إذا أردنا الحديث عن مهرجان ولي العهد، يجب علينا الغوص في أعماق هذه الرياضة العريقة، وما مرت به من مراحل متعددة واجهت فيها صعوبات كبيرة، وصلت إلى حد تخلي الكثير من ملاك الهجن عن رياضتهم المحببة، والاتجاه إلى رياضات أخرى، ولكن نظرة سمو ولي العهد الثاقبة، وما تضمنته رؤية المملكة من اهتمام بالتراث والموروث العظيم للمملكة، أعاد لرياضة الهجن وملاك الهجن حماسهم الكبير وأعاد لهم الأمل من جديد وعادت الحياة وسرت الدماء في شرايين هذه الرياضة، وانتعشت وعاد النبض للميادين في مختلف مناطق المملكة، بل لن أبالغ إن قلت إن مهرجان ولي العهد أنعش كافة ميادين الخليج، وهذا ما نلحظه من خلال حجم المشتريات الكبير من قبل الملاك الخليجيين، وذلك لتعزيز رياضة الهجن لديهم.
ما يدعو للفخر أن هذا المهرجان الذي تبلغ القيمة السوقية للهجن المشاركة فيه أكثر من مليار ريال، وهو الأكبر بكل المقاييس العالمية، يستمر ويتميز بفضل الله ثم سواعد وهمة شباب وشابات المملكة في مختلف اللجان العاملة ولله الحمد.
@khaled5Saba
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد