استطاع الملاك الاستفادة بشكل كبير من إقامة هذا المهرجان على مستوى كافة الفئات العمرية، أهمها التسويق لما لديهم من مطايا، من خلال عملية البيع والشراء المكثف خلال فترة المهرجان، حيث تسعى المؤسسات الكبيرة وكبار ملاك الهجن للاستحواذ على أفضل (الحلال) المتوفر؛ لتعزيز فرص فوزهم بأكبر عدد من الأشواط، وبالتالي الحصول على الجوائز الكبرى، وكذلك شرف السلام على ولي العهد الأمين.
حسب المعلومات الأولية، أن عمليات البيع والشراء قد تتجاوز أكثر من 350 مليون ريال حتى نهاية المهرجان، وهذا مؤشر كبير على انتعاش سوق المبيعات، بفضل الله، ثم هذا المهرجان الذي يعتبر من أهم المهرجانات التي يروج فيه لأفضل المطايا وأجودها.
إذا أردنا الحديث عن مهرجان ولي العهد، يجب علينا الغوص في أعماق هذه الرياضة العريقة، وما مرت به من مراحل متعددة واجهت فيها صعوبات كبيرة، وصلت إلى حد تخلي الكثير من ملاك الهجن عن رياضتهم المحببة، والاتجاه إلى رياضات أخرى، ولكن نظرة سمو ولي العهد الثاقبة، وما تضمنته رؤية المملكة من اهتمام بالتراث والموروث العظيم للمملكة، أعاد لرياضة الهجن وملاك الهجن حماسهم الكبير وأعاد لهم الأمل من جديد وعادت الحياة وسرت الدماء في شرايين هذه الرياضة، وانتعشت وعاد النبض للميادين في مختلف مناطق المملكة، بل لن أبالغ إن قلت إن مهرجان ولي العهد أنعش كافة ميادين الخليج، وهذا ما نلحظه من خلال حجم المشتريات الكبير من قبل الملاك الخليجيين، وذلك لتعزيز رياضة الهجن لديهم.
ما يدعو للفخر أن هذا المهرجان الذي تبلغ القيمة السوقية للهجن المشاركة فيه أكثر من مليار ريال، وهو الأكبر بكل المقاييس العالمية، يستمر ويتميز بفضل الله ثم سواعد وهمة شباب وشابات المملكة في مختلف اللجان العاملة ولله الحمد.
@khaled5Saba