وتوصلت تطبيقات تتبع الأعراض إلى الأشخاص المصابين دون أعراض، وإنذارهم بضرورة تطبيق إجراءات العزل الذاتي والتنبيه عليهم بضرورة الخضوع لاختبارات فيروس كورونا؛ للتأكد من التعافي عند تحول النتائج الإيجابية إلى سلبية من العدوى.
وأوضح الباحثون أن ارتفاع مستويات التوتر داخل جسمك تؤثر على كفاءة كافة أعضاء الجسم ومنها الجهاز المناعي، خاصة عندما يكون القلق والضغط ناتجا من الخوف من الإصابة بالعدوى الفيروسية، لذا قد تلعب الاضطرابات النفسية والضغوط دورا في زيادة احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
وأظهرت الدراسة، أن المشاركين الذين لديهم درجات أعلى في مستويات الإجهاد والتوتر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات أكثر من الأشخاص الذين لديهم قدرة على الاسترخاء.
وأشارت الدراسة إلى أن تلقي تطعيمات لقاحات فيروس كورونا، ساهمت في خفض تفشي العدوى، حيث تبين أن المشاركين غير الملقحين كانوا أكثر عرضة للإصابة بالفيروس مقارنة بالمستخدمين الذين تم تطعيمهم جزئيًا وكاملًا.