خطر متزايد
قال أوزفالدو فونسيكا رودريجيز من جامعة أوميا في السويد، والمؤلف الأول المشارك للدراسة، وفقا لتقرير لموقع «تايمز أوف إنديا»: لقد وجدنا خطرا متزايدا بمقدار ثلاثة أضعاف للإصابة باحتشاء عضلة القلب الحاد والسكتة الدماغية في أول أسبوعين بعد الإصابة بكورونا.
كان الخطر هو نفسه حتى بعد تعديل الباحثين عوامل الخطر المعروفة لاحتشاء عضلة القلب الحاد والسكتة الدماغية مثل الأمراض المصاحبة والعمر والجنس والعوامل الاجتماعية والاقتصادية.
المضاعفات القلبية
أوضح يوانيس كاتسولاريس من جامعة أوميا، وهو مؤلف مشارك في الدراسة، أن النتائج تشير إلى أن المضاعفات القلبية الوعائية الحادة تمثل مظهرا سريريا مهما لفيروس كورونا، وقال: تظهر نتائجنا أيضا مدى أهمية التطعيم ضد كورونا، لا سيما كبار السن الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الحادة.
تحديد المخاطر ذكر مؤلفو الدراسة أن سلسلة الحالات التي يتم التحكم فيها ذاتيا هي طريقة تم اختراعها في الأصل لتحديد مخاطر حدوث مضاعفات بعد اللقاحات، وأضافوا أن كلتا الطريقتين تشير إلى أن فيروس كورونا هو عامل خطر لاحتشاء عضلة القلب الحاد والسكتة الدماغية، فيما يمثل احتشاء عضلة القلب الحاد والسكتة الدماغية جزءا من الصورة السريرية لكورونا، وتسلطان الضوء على الحاجة إلى التطعيم ضد الفيروس.
مجموعة مراقبة وفي الدراسة، تم ربط المعلومات الواردة من السجلات الوطنية من وكالة الصحة العامة في السويد وإحصاءات السويد والمجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية لجميع مرضى كورونا المبلغ عنهم، ومجموعة مراقبة تتكون من أربعة أفراد متطابقين مع كل حالة كورونا حسب العمر والجنس ومقاطعة الإقامة، والتي لم تكن إيجابية للفيروس.
حدث سابقباستخدام بيانات التسجيل التاريخية من سجل المرضى الداخليين التابع للمجلس الوطني للصحة والرعاية الاجتماعية، تم تحديد الأفراد الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب وسكتة دماغية سابقة واستبعادهم من الدراسة.
احتشاء حاد
قال كريستر ليندمارك، مؤلف مشارك في الدراسة: كان من الصعب حساب خطر مساهمة كورونا في احتشاء عضلة القلب الحاد والسكتة الدماغية، إذا تم تضمين الأفراد الذين يعانون من حدث سابق، وأضاف ليندمارك: هذا لأن خطر تكرار احتشاء عضلة القلب الحاد المتكرر والسكتة الدماغية يزداد بعد أول احتشاء حاد لعضلة القلب أو سكتة دماغية.