وأوضح المسعود أن الربط بمنصة النفاذ الوطني الموحد عن طريق خدمة «نفاذ» يعد خطوة مهمة للمكتبة لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية والتحول إلى الحكومة الإلكترونية، وتوظيف التقنية الحديثة وتقديم كافة الخدمات بشكل ميسر وسريع، سعيا إلى زيادة رضا المستفيدين من مواطنين ومقيمين وباحثين وزائرين، كما أن هذه الخطوة تعد أحد أهم عوائد التكامل مع مركز المعلومات الوطني لتسريع التحول الرقمي وتقديم خدمات مميزة.
انضمت مكتبة الملك فهد الوطنية للعالم الإلكتروني من خلال خدمة النفاذ الوطني الموحد «نفاذ»، ودشن الأمين العام المكلف للمكتبة سليمان بن يوسف المسعود هذه الخدمة بالتعاون مع مركز المعلومات الوطني «NIC»، ونفذتها الإدارة العامة لتقنية المعلومات بتنسيق ومتابعة من إدارة البوابة والخدمات الإلكترونية بالمكتبة، ضمن خطواتها التطويرية للحوكمة الإلكترونية واستدامة وسهولة توفير الخدمات للباحثين والزوار.
وتمكن الخدمة المستفيدين من دخول بوابة المكتبة الإلكترونية، باسم المستخدم وكلمة السر نفسها المستخدمة في بوابة الخدمات الإلكترونية لوزارة الداخلية «أبشر»، وتهدف إلى إيجاد حل شامل لإدارة وحوكمة الهوية الرقمية، وتوفير الآلية والأدوات اللازمة لحل المشكلة التي تواجه الكثير من الجهات الحكومية والخاصة، المتمثلة في إعاقة تقديم الكثير من الخدمات المهمة التي يستفيد منها المواطن والمقيم بسبب تدني مستوى المصداقية والثقة في الهوية الرقمية، واحتمالية تعرضها للسرقة أو الاختراق.
وأوضح المسعود أن الربط بمنصة النفاذ الوطني الموحد عن طريق خدمة «نفاذ» يعد خطوة مهمة للمكتبة لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية والتحول إلى الحكومة الإلكترونية، وتوظيف التقنية الحديثة وتقديم كافة الخدمات بشكل ميسر وسريع، سعيا إلى زيادة رضا المستفيدين من مواطنين ومقيمين وباحثين وزائرين، كما أن هذه الخطوة تعد أحد أهم عوائد التكامل مع مركز المعلومات الوطني لتسريع التحول الرقمي وتقديم خدمات مميزة.
وأوضح المسعود أن الربط بمنصة النفاذ الوطني الموحد عن طريق خدمة «نفاذ» يعد خطوة مهمة للمكتبة لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية والتحول إلى الحكومة الإلكترونية، وتوظيف التقنية الحديثة وتقديم كافة الخدمات بشكل ميسر وسريع، سعيا إلى زيادة رضا المستفيدين من مواطنين ومقيمين وباحثين وزائرين، كما أن هذه الخطوة تعد أحد أهم عوائد التكامل مع مركز المعلومات الوطني لتسريع التحول الرقمي وتقديم خدمات مميزة.