حققت أرامكو السعودية صافي دخل للربع الثاني من العام 2021م يزيد ثلاثة أضعاف على الربع المماثل للعام الماضي، فيما بلغ صافي دخلها عن النصف الأول نحو 177 مليار ريال بزيادة أكثر من الضعف على الفترة نفسها من عام 2020م، وذلك يؤشر إلى عبور الأسوأ في واقع الجائحة التي عصفت بأعتى وأكبر الاقتصادات وجعلتها تتهاوى، فيما لدينا والحمد لله مثل هذه النتائج التي تجعلنا أكثر قوة وفخرا بما تم إنجازه.
كل التفاصيل المالية لأرامكو السعودية تؤكد أن الأوضاع في الاتجاه الصحيح للتعافي والمحافظة على المركز المالي القوي، خاصة إذا نظرنا إلى تصنيف فيتش الأخير عند «A» مع تعديل النظرة المستقبلية لهذا التصنيف القوي من سلبية إلى مستقرة، وذلك يعني أن الشركة تمضي في بناء استثماراتها وتعزيز محفظتها بصورة أكثر مواكبة لتحديات الواقع الاقتصادي من خلال محافظتها على سجلها القوي في موثوقية الإمدادات، والأداء المتميز في مجال التنقيب والإنتاج.
ذات النمو والتطور حدث في شركة سابك، وهي أكبر صانع للمواد الكيميائية في العالم من حيث القيمة السوقية، وتستحوذ أرامكو على 70 % منها، وقد سجلت صافي دخل بلغ 7.64 مليار ريال، وهو أعلى رقم ربع سنوي في قرابة عقد تقريبا، مع ارتفاع متصاعد وكبير في أرباحها. ومن خلال نتائج الشركتين، بزخمهما العالمي الكبير، فإننا سنشهد ولا شك مرحلة متقدمة من النمو تنعكس كقيمة مضافة إلى كثير من القطاعات وفي مقدمتها الطاقة والكيميائيات والصناعة.