تأكيدات الوزير الجدعان فيما يتعلق بالتحول الرقمي سواء في القطاع المالي أو غيره من القطاعات تفتح الباب للقطاعين العام والخاص للاستفادة من منظومات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وهي منظومات قطعنا فيها أشواطا في الجهات العلمية والبحثية المعنية لدينا ومن خلال جهود الشركات العملاقة مثل أرامكو السعودية.
اقتصاد القرن الحالي والمستقبل بأكمله قائم على التحول الرقمي والتقنيات المتقدمة والمتطورة، والتي يمكن تخصيص ميزانيات لها في الشركات لتطوير قدراتها التقنية حتى تواكب متطلبات التحول وتكون جزءا من مجريات التطوير على المستويين المحلي والدولي، ولذلك من المهم أن نبني على ما وصلنا إليه من تقنيات رقمية وبنية تحتية في مجالات الثورة الصناعية الرابعة والحواسيب العملاقة والأنشطة السحابية التي تدعم وتعزز مجمل عمليات النمو المعاصر.
إعلان تعافي اقتصادنا الوطني إنما يعكس نجاح سياساتنا الاقتصادية وكفاءة أجهزتنا وسلامة رؤيتنا، وأننا نمتلك الأدوات والوسائل التي تمتعنا بحضور قوي وفاعل في اقتصاد العالم على المدى البعيد، كما أن ذلك يمنحنا مزيدا من القوة التنافسية لأننا عبرنا وبنجاح أحد أصعب التحديات التي لا تزال تعاني منها أكبر اقتصادات العالم وأمامها وقت طويل لتصل لمرحلة الإعلان السعودي، وحتى ذلك الوقت ينبغي استثمار كل الوقت لنمضي في المقدمة الدولية الاقتصادية.