DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الناصر: نمو الطلب العالمي حقق أداء قويا لأرامكو

المرشد: تعاون أرامكو وسابك يحقق 4 مليارات ريال بحلول 2025

الناصر: نمو الطلب العالمي حقق أداء قويا لأرامكو
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
وقالت المستشار الاقتصادي رنا زمعي، إن التميز في الأداء الذي أظهرته أرامكو يدعم استمرارية العمل بكفاءة وتحقيق الثبات المطلوب في معايير الإنتاج، مشيرة إلى أن وجود «سابك» كسوق لبعض منتجات البتروكيماويات والبوليمرات يعكس ابتكار الحلول لاستغلال الموارد والوسائل المساعدة، لا سيما أن «سابك» تتميز بحوكمة إستراتيجيتها وتركيزها على تجربة العملاء، واستمرارية التحسين والتطوير فيها من خلال مبادراتها المختلفة.
وأشارت إلى أن تلك الخطوات المستجدة والمبنية على إستراتيجية تبادل المنافع تجعل أي خطوة لأرامكو عادة ينتج عنها النجاح؛ كونها تمنح التمكين لكل الموارد والأذرع التي تتبادل معها الاستفادة من نقاط القوة، موضحة أن هذه الصورة التكاملية تمثل أساسًا قويًا لسلسلة إمدادات لهذا القطاع لسنين قادمة، وتثبت بهذه الخطوة أنه لا حصر للحلول التشغيلية للتحسين والتطوير، وأن لأرامكو القدرة على ابتكار الحلول المناسبة من الموارد المحلية.
وقالت زمعي إن العناصر الكيميائية المكونة للنفط تحقق الاستفادة الكبرى للعديد من الموارد، فالمركبات الهيدروكربونية المكونة للنفط الخام تنقسم إلى 4 أنواع رئيسية؛ هي: البارافينات والتي تشكل ما نسبته 15 – 60 %، والنفثينات بنسبة تتراوح بين 30 إلى 60 %، والعطريات التي تشكل 3 إلى 30 %، والأسفلت الذي يشكل الكمية المتبقية، ويمكن أن يحتوي النفط الخفيف على حوالي 97 % من الهيدروكربونات، أما النفط الثقيل والبيتومين فيمكن أن يحتويا على حوالي 50 % فقط من الهيدروكربون، وإيجاد قيمة أكبر للموارد الهيدروكربونية التي تملكها أرامكو هو واقع في صميم إستراتيجيتها في قطاع الكيميائيات؛ فهي تسعى لتحقيق أقصى قيمة ممكنة من كل مكوّن من مكونات المواد الهيدروكربونية، ونجحت في إيجاد مجموعة متنوعة من مصادر الأرباح غير النفطية.
وأوضحت أن قطاع الكيميائيات يمثل فرصًا كبيرة لتحقيق النمو المستقبلي، وإيجاد قيمة على المدى البعيد، ويمتد نطاق أعمال الشركة الحالي في مجال الكيميائيات من إنتاج المواد الكيميائية الأساسية مثل المواد العطرية والأوليفينات والبولي أوليفينات، وصولًا إلى المنتجات الأكثر تطورًا مثل مركبات البوليول والمطاط الصناعي المتطور، فيما تُستخدم المنتجات الكيميائية في العديد من التطبيقات التي تُستخدم بشكل يومي، وتُلبي احتياجات مختلف القطاعات، مثل التغليف وصناعة السيارات والأحذية والأجهزة المنزلية، مشيرة إلى أن نقل مسؤولية التسويق والمبيعات لعدد من المنتجات من البتروكيميائيات والبوليمرات إلى سابك من شأنه أن يعزز تركيز شركة أرامكو للتجارة و«سابك» لتوفير خدمات ومنتجات عالمية المستوى لعملائهما، وستزيد هذه التغييرات من قوة وجودهم لتقديم قيمة وابتكارات لا مثيل لها في الأسواق العالمية.
وأكدت أن الاستثمار في نمو قطاع الكيميائيات يكون من خلال تطوير تقنيات مبتكرة، والتوسع في الطاقة الإنتاجية في المملكة، والدخول في استثمارات جديدة في الخارج.
أشاد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر بالأداء القوي لأرامكو، مبينا عمل أرامكو على زيادة الاستثمار في الاستدامة، مشيرا إلى أن برنامج شريك سيدعم هذا التسارع في النمو، وفي ضوء العوامل الأخرى تظل لدى أرامكو نظرة تفاؤلية للغاية تجاه المستقبل، والقيمة التي يمكن أن تحققها أرامكو للمجتمع وللمساهمين لديها، مبيناً أن الانتعاش القوي في الطلب العالمي على الطاقة، عزز دخول أرامكو السعودية النصف الثاني من عام 2021 وهي أكثر مرونة وقدرة على التكيّف، في ظل موجة الانتعاش الاقتصادي العالمي. وفي حين أن بعض الأمور لا تزال غير واضحة حيال التحدّيات التي تفرضها متغيّرات فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، فقد أثبتنا والحمد لله قدرة متطورة للتكيّف بسرعة وفاعلية مع ظروف السوق المتغيّرة، جاء ذلك خلال البث الالكتروني للمؤتمر الصحفي لأرامكو السعودية للإعلان عن نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من عام 2021.
فيما توقع رئيس قطاع المالية والاستراتيجية والتطوير بالوكالة في شركة أرامكو السعودية، زياد ثامر المرشد، أن يبلغ الإنفاق الرأسمالي للشركة خلال عام 2021 إلى 35 مليار دولار، بزيادة قيمتها 30 % عن عام 2020، مشيراً إلى أن تعاون أرامكو مع سابك، سيحقق ما قيمته 3-4 مليار دولار بحلول 2025، مؤكداً أن كثافة انبعاثات قطاع التنقيب والإنتاج في الشركة بلغت 10.6 كيلوجرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل مكافئ نفطي، مقارنة بهدف شركات النفط الأخرى البالغ 20 كيلوجراما بحلول عام 2025.
وكانت قد أعلنت شركة الزيت العربية السعودية («أرامكو السعودية» أو «الشركة») نتائجها المالية عن الربع الثاني من عام 2021، بصافي دخل بلغ 95.5 مليار ريال سعودي (25.5 مليار دولار أمريكي) بزيادة نسبتها 288 % مقارنة بالربع الثاني من العام الماضي، وأعلنت الشركة عن توزيعات أرباح قدرها 70.3 مليار ريال سعودي (18.8 مليار دولار أمريكي). وبلغ صافي دخل الشركة عن النصف الأول من العام 176.9 مليار ريال سعودي (47.2 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها 103 % عن الفترة نفسها من عام 2020.
أكد مختصون أن تحقيق أرامكو نتائج إيجابية للربع الثاني من العام الحالي يعود إلى عدة أسباب؛ على رأسها: ارتفاع أسعار النفط، وانتعاش الطلب العالمي في أعقاب تخفيف قيود مواجهة فيروس كورونا عالميًا، وتنفيذ حملات التطعيم على نطاق واسع، وتطبيق أساليب تحفيزية، وتسارع وتيرة النشاط في الأسواق الرئيسة، مشيرين إلى أن الشركة لديها قدرة على سرعة التكيف الفعال مع موجة الانتعاش الاقتصادي العالمي، مما زاد من ثقة المستثمرين وإجراء صفقات تاريخية للبنية التحتية لخطوط الأنابيب.
وأضافوا إن الشركة تعزز القدرة الإنتاجية ليصبح إجمالي حقول النفط والغاز بالمملكة نحو 134 حقلاً، مشيرين إلى أن العناصر الكيميائية المكونة للنفط تحقق الاستفادة للعديد من موارد الاستثمار التي تسهم في نمو قطاع الكيميائيات من خلال تطوير تقنيات مبتكرة، والتوسع في الطاقة الإنتاجية بالمملكة، والدخول في استثمارات جديدة بالخارج.
وقال الخبير النفطي والأستاذ المشارك في جامعة الملك عبدالعزيز، د. وحيد أبو شنب: إن تحقيق شركة أرامكو نتائج مالية إيجابية يعود إلى ارتفاع أسعار النفط وانتعاش الطلب العالمي في أعقاب تخفيف قيود مواجهة فيروس كورونا عالميًا، وتنفيذ حملات التطعيم على نطاق واسع، وتطبيق أساليب تحفيزية، وتسارع وتيرة النشاط في الأسواق الرئيسة.
وأضاف إن تلك النتائج تعكس انتعاش الطلب العالمي على الطاقة، مما يعزز قدرة الشركة على سرعة التكيف الفعال مع موجة الانتعاش الاقتصادي العالمي، مما يزيد من ثقة المستثمرين وإجراء صفقات تاريخية للبنية التحتية لخطوط الأنابيب، الأمر الذي يمثل تميزًا في برامج الشركة لتحسين أعمالها ومداخيلها، ويعزز سجلها في موثوقية الإمدادات، إذ بلغت موثوقية تسليم شحنات النفط الخام والمنتجات الأخرى في الربع الثاني من العام الحالي 100 %، محققة إنجازًا في توريد النفط الخام إلى أسواق الطاقة عالميًا.
وأوضح أن المصدر الجوهري للطاقة يشكل عصب الأعمال الأساسية التي تنفذها الشركة، مما يدعم قدرة أرامكو في المحافظة على انخفاض تكلفة إنتاج النفط الخام، وتدني مستويات الانبعاثات الكربونية المصاحبة له، إضافة إلى توافر الأيدي العاملة الماهرة التي تؤدي أعمالها بطريقة آمنة وموثوقة باستخدام أحدث التقنيات.
وأشار إلى أن الشركة حققت قيمة إضافية عبر تزويد الأسواق الصناعية بمنتجات مبتكرة، مثل الكيميائيات وزيوت الأساس، ومواد التشحيم النهائية، فيما تواصل الشركة التنقيب عن مزيد من مكامن النفط الخام والغاز؛ سعيًا إلى تعويض إنتاج النفط باحتياطيات جديدة، وإضافة زيادات سنوية في احتياطيات الغاز، إذ يواصل جيولوجيو أرامكو التنقيب في أراضي المملكة عن حقول جديدة تعزز القدرة الإنتاجية والاحتياطي النفطي ليصبح إجمالي حقول النفط والغاز في المملكة أكثر من ١٣٤ حقلاً.
المزيد من المقالات